شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٣٤
يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - يعني القتل "[١].
وعنه عن موسى بن هلال، عن عبد الله بن عطاء المكي قال خرجت حاجا من واسط، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) فسألني عن الناس والاسعار، فقلت تركت الناس مادين أعناقهم إليك لو خرجت لا تبعك الخلق، فقال يا ابن عطا قد أخذت تفرش أذنيك للنوكى، لا والله ما أنا بصاحبكم ولا يشار إلى رجل منا بالاصابع ويمط إليه بالحواجب[٢] إلا مات قتيلا أو حتف أنفه، قلت وما حتف أنفه؟ قال يموت بغيظه على فراشه حتى يبعث الله من لا يؤبه لولادته، قلت ومن لا يؤبه لولادته؟ فقال انظر من لا يدري الناس أنه ولد أم لا، فذاك صاحبكم "[٣].
وعنه قال: سمعت أبا الحسن موسى ابن جعفر (عليهما السلام) يقول صاحب هذا الامر من يقول الناس لم يولد بعد[٤].
وعنه عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبان بن تغلب قال قال لي أبو عبد الله (عليه السلام) يأتي على الناس زمان يصيبهم فيه سبطة[٥] يأرز العلم فيها...
فبينما هم كذلك إذ أطلع الله عزوجل لهم نجمهم، قال قلت وما السبطة؟ قال الفترة والغيبة لامامكم، قال قلت فكيف نصنع فيما بين ذلك؟ فقال كونوا على ما أنتم عليه
[١]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ١٧٧: وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا علي بن الحسن التيملي، عن العباس بن عامر بن رباح.
[٢]مطه يمطه أى مده، ومط حاجبيه أى مدهما.
[٣]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ١٦٨: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى العلوي قال: حدثني محمد ابن أحمد القلانسي بمكة سنة سبع وستين ومائتين قال: حدثنا علي بن الحسن التيملى، عن العباس بن عامر. الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٢٥: حدثنا أحمد بن هارون الفامي، وعلي بن الحسين بن شاذويه المؤدب، وجعفر بن محمد بن مسرور، وجعفر بن الحسين رضي الله عنهم قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله ابن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عن العباس بن عامر القصباني.
وحدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن علي عبد الله بن المغيرة الكوفي قال: حدثني جدي الحسن بن علي بن عبد الله، عن العباس بن عامر القصباني.
[٤]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٦٠: أبي (رضي الله عنه) قال: حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا الحسن ابن موسى الخشاب، عن العباس بن عامر القصباني.
[٥]اسبط: سكت فرقا. ويأرز العلم أي ينقبض.