شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٢٧
روايات الحسن بن محبوب السّرّاد
ومعاصريه في المهدي (عليه السلام)
الغيبة الكبرى:
الحسن بن محبوب[١] عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي إسحاق السبيعى قال سمعت من يوثق به من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول قال أمير - المؤمنين (عليه السلام) في خطبة خطبها بالكوفة طويلة ذكرها " اللهم لابد لك من حجج في أرضك حجة بعد حجة على خلقك، يهدونهم إلى دينك، ويعلمونهم علمك لكيلا يتفرق أتباع أوليائك، ظاهر غير مطاع، أو مكتتم خائف يترقب...[٢].
وعنه عن علي بن رئاب، عن زرارة قال سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول إن للقائم غيبة قبل ظهوره، قلت ولم؟ قال يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه. - قال زرارة يعني القتل[٣].
محمد بن أبي عمير[٤] عن جميل بن دراج، عن زرارة قال قال أبو عبد الله (عليه السلام)
[١]يكنى أبا علي، مولى بجيلة كوفي يعد ابرز أربعة وجوه شيعية إمامية في عصره، روى عن ستين رجلا من أصحاب أبي عبدالله (عليه السلام)، وروى عن الأمام الكاظم والرضا (عليه السلام)، وكان جليل القدر،، وعدَّه الكشي من الفقهاء الذين أجمع الشيعة على تصحيح ما يصح عنهم عند تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا (عليهما السلام)، له كتب كثيرة، منها: كتاب المشيخة، كتاب الحدود، كتاب الديات، كتاب الفرائض، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب النوادر، نحو ألف ورقة، وزاد ابن النديم: كتاب التفسير، وله كتاب العتق. جاءت أخباره في المهدي (عليه السلام) ضمن كتابه (المشيخة) الذي يقول عنه الطبرسي في كتابه (إعلام الورى): (هو في اصول الشيعة أشهر من كتاب المزني).
[٢]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ١٣٦ قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ابن عقدة قال: حدثنا محمد بن المفضل ; وسعدان بن إسحاق ; وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ; ومحمد بن أحمد القطواني قالوا: حدثنا الحسن بن محبوب.
[٣]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٤٨١: عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطار (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي ابن محمد بن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن محمد بن الحسين، عن ابن محبوب.
[٤]قال النجاشي: " محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى، أبوأحمد الازدي، بغدادي الاصل والمقام، لقي أبا الحسن موسى (عليه السلام)، وسمع منه أحاديث، وروى عن الرضا (عليه السلام). جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين، الجاحظ يحكي عنه في كتبه، وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية، وقال في البيان والتبيين: حدثني إبراهيم بن داجة، عن ابن أبي عميروكان وجها من وجوه الرافضة. وكان حبس في أيام الرشيد فقيل ليلي القضاء، وقيل إنه ولي بعد ذلك، وقيل بل ليدل على مواضع الشيعة، وأصحاب موسى بن جعفر (عليه السلام)، وروي أنه ضرب أسواطا بلغت منه فكاد أن يقر لعظيم الالم، فسمع محمد بن يونس بن
=>