شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٤٤
على ما يريد عند أحد من أهل الشام فأخرجوه حتى أتى مصر فاعتمر فيهم فقال لهم فيما كان يقول: ... انه كان ألف نبي ولكل نبي وصي وكان علي وصي محمد (صلى الله عليه وآله) ثم قال محمد (صلى الله عليه وآله) خاتم النبيين وعلى خاتم الأوصياء ثم قال بعد ذلك من اظلم ممن لم يجز وصية رسول الله (صلى الله عليه وآله) ووثب على وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله)... "[١].
ومن كتاب سيف أخذها الطبري (ت ـ ٣١٠) في تاريخه، وابن عساكر (ت ـ ٥٧١) في كتابه تاريخ دمشق والذهبي تـ ٧٤٨ في كتابه تاريخ الإسلام وابن أبي بكر (ت ـ ٧٤١) في كتابه التمهيد والبيان في مقتل عثمان، وعن هؤلاء اخذ من جاء بعدهم كما فصل ذلك العلامة العسكري في كتابه القيم (عبد الله بن سبأ) ج١.
ووردت معلومة (ان عبد الله بن سبأ يهودي من صنعاء) في رواية عبد الرحمن بن مالك بن مغول تـ ١٩٥ عن الشعبي في كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه (ت ـ ٣٢٧) ج٢ وفي كتاب اللطيف في السنة لابن شاهين (ت ـ ٣٨٥ هجـ) كما نقل ذلك عنه ابن تيمية في منهاج السنة ج١ المقدمة.
ووردت المفردة الثانية وهي (ان عليا (عليه السلام) أمر بقتل ابن سبأبسبب طعنه على أبي بكر وعمر) في رواية ابن عساكر في تاريخ دمشق ج ٦٢٩/٧-٩ بسنده عن مرزوق عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن زيدقال قال علي بن أبي طالب مالي ولهذا الحميت الأسود؟ يعني عبد الله بن سبأ وكان يقع في أبي بكر وعمر.
ووردت المفردة الثانية والثالثة في رواية أبي اسحق الرازي (أو الفزارى) عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء (أو) عن زيد بن وهب " ان سويد بن غفلة دخل على علي (عليه السلام) في إمارته فقال: أني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر يرون انك تضمر لهما مثل ذلك، منهم عبد الله بن سبأ، وكان عبد الله أول من اظهر ذلك، فقال
[١]تاريخ الطبري ج٤: ٣٤٠، ايضا كتاب الردة والفتوح تأليف سيف بن عمر تحقيق السامرائي ط٢ ص١٣٩.