شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٣٩
الاول من الشيعة ثم نظرية الامامة القائمة على النص والعصمة والمعاجز التي ولدت في القرن الثاني ثم وصولها الى طريق مسدود بوفاة الامام الحسن العسكري.
ثم يبني جل بحوثه في الجزء الثالث من كتابه على اساس نظرية الانتظار التي وصفها بانها كانت تهيمن على الفكر السياسي الشيعي بعد غيبة الامام المهدي المختلق كما يدعي.
ويصف بحثه هذا بأنه بحث معمق شامل درس فيه كتب الحديث والتاريخ والفقه حتى توصل الى نتائج لم يصل اليها قبله احد من علماء الشيعة.
ويقول في المقدمة (وقد تعجبت من نفسي جداً لجهلي بتاريخ الشيعة وانتبهت الى غياب درس مادة التاريخ بالمرة في الحوزة العلمية ولا يوجد لديها حصة واحدة حول التاريخ الاسلامي والتاريخ الشيعي).
وعند قراءة الكتاب يتضح عدم اطلاع احمد الكاتب على التاريخ الشيعي، واليك ايها القارىء نموذجا يكشف عن ذلك.
عرض احمد الكاتب تحت عنوان الدولة المشعشعية في خوزستان والعراق[١] قضايا تلخصها بما يلي:
١- ان الدولة المشعشعية في خوزستان والعراق قامت سنة ٧٨٣ بعد سقوط الدولة السربدارانية واستمرت حتى سنة١١١٧هـ.
٢- كان محمد بن فلاح المشعشع على شىء من التصوف.
٣- كانت الدولة المشعشعية معاصرة لاحمد بن فهد الحلي ت (٨٤١هـ) والمقداد بن عبد الله السيوري (٨٢٦هـ) ورغم انهما معاصران لهذه الدولة لم يطرحا موضوع النيابة والتزما بنظرية الانتظار.
٤- بان السيد نور الله بن محمد شاه التستري والشيخ عبد الله بن الحسين التستري شاركا في السلطة وادارة الدولة.
هذا كل ما اراد ان يقوله تحت هذا العنوان ويريد ان يؤكد بان الدولة المشعشعية
[١]تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه ص ٣٧٣-٣٧٤.