شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٢٠٣
نص الشبهة
قال صاحب النشرة: " وذهب فريق آخر من الباطنية إلى قراءة التاريخ الإسلامي قراءة أخرى وإنكار بعض الأحداث الماضية أو يفسرها تفسيرا معاكسا وتبرير أعمال مثل بيعة الإمام أمير المؤمنين للخلفاء الثلاثة بأنها كانت للتقية "[١].
وقال أيضا: " واضطر المتكلمون (الشيعة)... إلى إعادة كتابة التاريخ وتأويل بيعة الإمام أمير المؤمنين للخلفاء الثلاثة ودخوله معهم في الشورى عند انتخاب عثمان واحتجاجه على معاوية بانتخابه عبر الشورى... تأويل كل ذلك بالتقية والإكراه وما إلى ذلك من تأويلات تعسفية ظالمة ".
وقال ايضا: " ويعترف المؤرخون الشيعة ببيعة الإمام علي (عليه السلام) لأبي بكر... ويفسرون ذلك بالتقية. وتقول بعض الروايات الشيعية ان بيعة أبي بكر تمت بالقوة والإكراه.
وقد رد القاضي عبد الجبار في المغني على ذلك بقوله: انه لم يجر إكراه وإنما تعلق بذلك بعض الإمامية بروايات ليست صحيحة... وانه لا يجوز من مثل علي التقية... وهلا ظهرت منه التقية يوم الجمل وصفين "[٢].
الرد على الشبهة
أقول: جعل صاحب النشرة الشيعة الإمامية الاثني عشرية أحد أفراد (الباطنية) وستأتي مناقشته على ذلك في موضع آخر.
قوله (ويعترف المؤرخون الشيعة ببيعة الإمام علي لأبي بكر ويفسرون ذلك
[١]الشورى العدد ٣ ص ٩.
[٢]نظرية الامامة الالهية احمد الكاتب الفصل الرابع المبحث الرابع.