شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ١٧٦
والنصرة، بل تمتد إلى جانب الإتباع والطاعة والاحتكام إليه، والوقوف عند أمره ونهيه حيا كان او ميتا[١]، وهذا هو المعنى الذي فهمه أبو واثلة واستعظمه، لان معناه عليه ان يرتبط بعلي (عليه السلام) كارتباطه برسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى بعد موته وهكذا كان أمره إذ عرف أبو الطفيل عامر بن واثلة انه من شيعة علي (عليه السلام) وشهد مشاهده كلها، وبقي أبو الطفيل بعد علي (عليه السلام) وقد سأله معاوية يوما كيف وَجْدُك على خليلك أبي الحسن يا بن واثلة قال: كحب الفاقد لأخيها وزوجها وولدها وإلى الله تعالى أشكو التقصير[٢].
ثالثا:
وإذا أراد القارئ الكريم مزيدا من التفصيل عن حديث الغدير وما أثير حوله من اشكالات سندية ودلالية وأجوبة علماء الشيعة على ذلك فعليه بكتاب الغدير ج ١ للعلامة الاميني (رحمهم الله) وكتاب عبقات الأنوار ج٦ - ٩ تعريب وتلخيص العلامة الميلاني فأنهما أوسع وافضل ما كتب في هذا الباب.
[١]قال السيد كاظم الحائري: ان ولاية المعصوم غير مخصوصة بأيام حياته ونفهم ذلك من قوله تعالى (النبي اولا بالمؤمنين من انفسهم) ومن قوله (صلى الله عليه وآله) من كنت مولاه فهذا علي مولاه. (الامامة وقيادة المجتمع للحائري ص٢١٣).
[٢]كتاب الوافدين من الرجال على معاوية للعباس بن بكار الضبي ص ٢٦.