شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٢٣٥
وروى أيضا[١] عن علي (عليه السلام) قال كنت إذا سألت أعطيت وإذا سكت ابتديت.
وروى أبو نعيم في حلية الأولياء[٢] عن ابن عباس انه قال: كنا نتحدث ان النبي (صلى الله عليه وآله) عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره ".
وروى النسائي عن علي (عليه السلام) انه قال: " كانت لي منزلة من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم تكن لأحد من الخلائق فكنت آتيه كل سحر فاقول السلام عليك يانبي الله فان تنحنح انصرفت إلى اهلي والا دخلت عليه "[٣].
وعنه أيضا قوله (عليه السلام): " كان لي من النبي مدخلان مدخل بالليل ومدخل بالنهار "[٤].
وقد انعكس هذا الإعداد الخاص لعلي (عليه السلام) من قبل النبي (صلى الله عليه وآله) حين كان علي (عليه السلام) هو المفزع والمرجع لحل أي مشكلة يستعصي حلها على القيادة الحاكمة وقتئذ، ولا نعرف في تاريخ التجربة الإسلامية على عهد علي (عليه السلام) واقعة واحدة رجع فيها الإمام (عليه السلام) إلى غيره يتعرف على رأي الإسلام وطريقة علاجه للموقف، بينما نعرف في التاريخ عشرات الوقائع التي رجع فيها الخلفاء إلى علي (عليه السلام) رغم تحفظ اتهم في هذا الموضوع.
اما الشواهد على إعلان النبي (صلى الله عليه وآله) تخطيطه في علي وأهل بيته (عليهم السلام) فهي كثيرة وفي مناسبات متعددة كحديث الدار وحديث الثقلين وحديث المنزلة وحديث الغدير وعشرات النصوص النبوية الأخرى.
القضية الثانية:
اما الاشكالات على فكرة النص فهي من خلال الأسئلة الآتية مع اجوبتها:
السؤال الأول:
قوله " لماذا كانت نظرية النص مجهولة عند أهل البيت (عليهم السلام) ولم يذكرها الإمام
[١]الخصائص ص ٩٨ والمستدرك ج٣: ١٣٥.
[٢]ج ١: ٦٨.
[٣]الخصائص: ٩٧ تحقيق الجويني ط. دار الكتب العلمية.
[٤]الخصائص: ٩٦.