شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٠٧
طائفة بإمامة محمد بن إسماعيل بن جعفر. وقالت طائفة بإمامة ابنه محمد بن جعفر وهم قليلوقالت طائفة جعفر حي لم يمت. وقال جمهور الرافضة بإمامة ابنه موسى بن جعفر ثم علي ابن موسى ثم محمد بن علي بن موسى ثم علي بن محمد بن موسى ثم الحسن بن علي. ثم مات الحسن غير معقب فافترقوا فرقا وثبت جمهورهم على أنه ولد للحسن بن علي ولد فأخفاه وقيل بل ولد له بعد موته من جارية له اسمها صقيل وهو الأشهر وقال بعضهم بل من جارية له اسمها نرجس وقال بعضهم من جارية له اسمها سوسن).
وقال في ج٤/١٣٨ (وقالت القطعية من الامامية الرافضة كلهم وهم جمهور الشيعة ومنهم المتكلمون والنظارون والعدد العظيم بان محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب حي لم يمت ولا يموت حتى يخرج فيملأالأرض عدلا كما ملئت جورا وهو عندهم المهدي المنتظر، وبقول طائفة منهم ان مولد هذا الذي لم يخلق قط في سنة ستين ومائتين سنة موت ابيه وقالت طائفة منهم بل بعد موت ابيه بمدة وقالت طائفة منهم بل في حياة ابيه... وكل هذا هوس ولم يعقب الحسن المذكور ذكراً ولا انثى فهذا اول نُوك[١] الشيعة ومفتاح عظيماتهم واخفها وان كانت مهلكة[٢]).
أقول: ذكر السيد هبة الدين الشهرستاني في مقدمة كتاب فرق الشيعة للنوبختي ان نسخة من فرق الشيعة للنوبختي كانت عند ابن حزم[٣] وهو قرينة ثالثة على ان النسخة المتداولة من كتاب فرق الشيعة محرفة في هذا الموضع.
[١]النُّوك بالضم الحُمق، والأنْوك: الأحمق.
[٢]اقول: لئن لم يثق ابن حزم ونظراؤه بنقل جمهور الشيعة ان امامهم الحسن العسكري قد ولد له ولد نص عليه بالامامة. فقد وثق بقولهم آخرون من علماء السنة وأثبتوا أن للحسن العسكري خَلَف سماه محمدا ولقبه المهدي ومن هؤلاء: سبط بن الجوزي الحنبلي ت٦٤٥ في كتابه تذكرة الخواص / ٣٦٣، ومحمد بن طلحة الشافعي ت ٦٥٢ في مطالب السؤول ٢/ ٧٩ وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة /٢٨٧ وابن طولون ت٩٥٣ في كتابه الأئمة الإثني عشر وغيرهم وقد عد المرجع المعاصر الشيخ الصافي في كتابه منتخب الأثر خمسا وستين عالما من علماء السنة ممن ذكر ذلك (انظر هامش ص ٣٢٢فما بعدها).
[٣]فرق الشيعة للنوبختي، مقدمة السيد هبة الدين الشهرستاني / زي.