شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ١١١
بن عيسى عن محمد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن أبان عن سليم[١].
ورواه أيضا عن ابيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد[٢] عن حماد بن عيسى عن عبد الله بن مسكان[٣] عن أبان عن سليم[٤].
ورواه أيضا عن محمد بن الحسن بن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار[٥] عن يعقوب بن يزيد وإبراهيم بن هاشم جميعا عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبان[٦].
وهي أيضا أسانيد صحيحة إلى أبان[٧].
وفي ضوء ذلك:
يتبين ان كتاب سليم أو أحاديث الاثني عشر بروايته قد كانت متداولة عند الشيعة في النصف الثاني من القرن الثاني والربع الأول من القرن الثالث.
وذلك لان محمد بن أبي عمير قد توفي سنة ٢١٧ وقد عاصر الامام الكاظم والرضا (عليهما السلام) وهو من فقهاء أصحابهما.
أما حماد بن عيسى فقد توفي سنة (٢٠٩هـ).
<=
(عجل الله تعالى فرجه) ويسأله فيها الولد فكتب (عليه السلام) إليه قد دعونا الله لك بذلك وسترزق ولدين ذكرين خيرين فولد له أبو عبد الله وأبو جعفر (وهو المشهور بالصدوق) وقد مات علي بن الحسين سنة (٣٢٩) وكانت له كتب منها كتاب الامامة والتبصرة من الحيرة مطبوع وكانت النسخة التي عثر عليها ناقصة. [٥]هو الأشعري القمي وقد مرت ترجمته. [١]كتاب الخصال ص٤٧٧. [٢]قال النجاشي: يعقوب بن يزيد بن حماد الانباري السلمي، أبويوسف، من كتاب المنتصر، روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام، وانتقل إلى بغداد، وكان ثقة صدوقا (رجال النجاشي /٤٥٠). وعنونه الشيخ الطوسي في الفهرست (الكاتب الانباري) قال كثير الرواية وهو ثقة. [٣]قال النجاشي عبد الله بن مسكان أبومحمد مولى [ عنزة ]، ثقة، عين، روى عن أبي الحسن موسى عليه السلام. (رجال النجاشي ص ٢١٤). [٤]إكمال الدين ٢٦٢. [٥]مولى عيسى بن موسى الاشعري قال النجاشي: كان وجها في أصحابنا القميين ثقة عظيم القدر راجحا قليل السقط في الرواية توفي بقم سنة ٢٩٠ رحمه الله وقال الشيخ الطوسي في الفهرست (له كتب مثل كتب الحسين بن سعيد وزيادة كتاب بصائر الدرجات وغيره). [٦]كتاب الخصال ٤٧٧. [٧]توجد طرق أخرى ورواة آخرون لكتاب سليم وأحاديثه أحصاها العلامة الانصاري في كتابه سليم بن قيس ج١ص٢٠٤-٢٥٣.