شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٧٩
خاصة اصحابه.
رد احمد الكاتب لكلا القضيتين:
والذي صنعه الأستاذ الكاتب اللاري في كتابه هو ردُّه لكلا القضيتين:
أما القضية الأولى: (وهي أصل المعتقد الشيعي بالوصية والعصمة والإثني عشرية) فانتهى فيها بزعمه الى:
- أن الوصية التي يقول بها الشيعة فكرة ادخلها الى التشيع عبد الله بن سبأ في النصف الأول من القرن الأول الهجري.
- وأن العصمة فكرة مستحدثة في الفكر الشيعي ظهرت في القرن الثاني الهجري تأثرا بالفكر الاموي.
- وانتهى بزعمه أيضا الى ضعف الأحاديث التي تحدد الأئمة بعد النبي بإثني عشر، فضلا عن تضعيف روايات النص على الإمام اللاحق من الإمام السابق.
وأما القضية الثانية: (وهي وثاقة الشيعة فيما يروون عن أئمتهم) فانتهى فيها الى:
- اتهام الشيعة الأوائل القائلين بالوصية المشابهة لوصية موسى لهارون أو وصية موسى ليوشع بانهم تلقوا الفكرة من عبد الله بن سبأ اليهودي الذي أسلم على عهد عثمان.
- واتهام متكلمي الشيعة الأوائل أمثال أبي بصير ليث بن البختري المرادي الكوفي[١] وحمران بن أعين الشيباني الكوفي[٢] وهشام بن الحكم[٣] وعلي بن إسماعيل بن شعيب بن ميثم التمار[٤] ومحمد بن الخليل السكاك صاحب هشام ومؤمن الطاق وهشام بن سالم وغيرهم بأنهم أدخلوا فكرة العصمة والنص إلى التشيع.
- ثم اتهم مراجعهم الاوائل النواب الاربعة في عصر الغيبة الصغرى بانتحال ولد للحسن العسكري كذبا والقول بغيبته وانتظاره.
- ثم اتهم الذين جاءوا بعدهم أمثال ابن شاذان والشيخ الكليني والشيخ الصدوق
[١]من خواص الامام الباقر والصادق (عليهما السلام).
[٢]من خواص الامام الباقر والامام الصادق (عليهما السلام).
[٣]تلميذ الامام الصادق وأحد خواص الامام الكاظم.
[٤]قال النجاشي: كوفي سكن البصرة من أصحاب الكاظم والرضا من وجوه المتكلمين من أصحابنا كلم أبا الهذيل والنظام.