شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٣٠
الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) أنه قال إن للقائم غيبة قبل أن يقوم - وذكر الحديث مثله سواء[١].
وعنه عن مروان بن مسلم، عن أبي بصير قال قال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية...[٢].
وعنه عن ثعلبة بن ميمون، عن مالك الجهني، عن الاصبغ بن نباتة قال أتيت أمير المؤمنين (عليه السلام) فوجدته متفكرا ينكت في الارض فقلت يا أمير المؤمنين ما لي أراك
<=
فيقرأه علي، فلما حج ختن طاهر بن الحسين وعظمه الناس لقدره وماله ومكانه من السلطان، وقد كان وصف له فلم يصر إليه الحسن فأرسل إليه: أحب أن تصير إلي فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى، وكلمه أصحابنا في ذلك، فقال: مالي ولطاهر لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل، فعلمت بعد هذا أن مجيئه إلي كان لدينه، وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الاسطوانة التي يقال لها السابعة ويقال لها اسطوانة إبراهيم (عليه السلام)، وكان يجتمع هو وأبومحمد الحجال وعلي بن أسباط، وكان الحجال يدعي الكلام فكان من أجدل الناس، فكان ابن فضال يغري بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبني حبا شديدا. وكان الحسن عمره كله فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحق (رضي الله عنه).
أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبوالحسن بن داود، قال: حدثنا أبي عن محمد بن جعفر المؤدب، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن علي بن الريان، قال: كنا في جنازة الحسن، فالتفت محمد بن عبدالله بن زرارة إلي وإلى محمد بن الهيثم التميمي فقال لنا ألا أبشركما؟ فقلنا له: وما ذاك؟ فقال: حضرت الحسن بن علي قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمد بن الحسن بن الجهم، قال: فسمعته يقول له: يا أبا محمد تشهد، فقال: فتشهد الحسن فعبر عبدالله، وصار إلى أبي الحسن (عليه السلام)، فقال له محمد بن الحسن: وأين عبدالله؟! فسكت ثم عاد فقال له: تشهد فتشهد وصار إلى أبي الحسن (عليه السلام)، فقال لهوأين عبدالله؟! يردد ذلك ثلاث مرات. فقال الحسن: قد نظرنا في الكتب فما رأينا لعبد الله شيئا. قال أبوعمرو الكشي: كان الحسن بن علي فطحيا يقول بإمامة عبدالله ابن جعفر فرجع، قال ابن داود في تمام الحديث: فدخل علي بن أسباط، فأخبره محمد بن الحسن بن الجهم الخبر، قال: فأقبل علي بن أسباط يلومه، قال: فأخبرت أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، بقول محمد بن عبدالله، فقال: حرف محمد ابن عبدالله على أبي، قال: وكان والله محمد بن عبدالله أصدق عندي لهجة من أحمد بن الحسن فإنه رجل فاضل دين. وذكره أبوعمرو في أصحاب الرضا (عليه السلام) خاصة، قال: الحسن بن علي بن فضال مولى بني تيم الله بن ثعلبة كوفي وله كتب الزيارات، البشارات، النوادر، الرد على الغالية، الشواهد من كتاب الله، المتعة، الناسخ والمنسوخ، الملاحم، الصلاة، كتاب يرويه القميون خاصة عن أبيه علي، عن الرضا (عليه السلام) فيه نظروكتاب الرجال مات الحسن سنة أربع وعشرين ومائتين ". [١]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٤٢وحدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه) قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن علي بن محمد الحجال، عن الحسن بن علي بن فضال. [٢]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٥٨: المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي (رضي الله عنه) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه محمد بن مسعود العياشي، عن جعفر ابن أحمد، عن العمركي بن علي البوفكي، عن الحسن بن علي بن فضال.