شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٠١
ثبتت وصيته بالامامة واشار ابوه اليه بالامامة ولا يحوز ان تخلو الارض ساعة من حجة وامام على الخلق فهذه غيبة له وسيظهر حتى يعرف ظهوره ثم يغيبه غيبة اخرى وهو القائم.
وقالت الفرقة الثالثة: ان الحسن بن علي مات وحي بعد موته وهو القائم...
وقالت الفرقة الرابعة: ان الحسن بن علي قد صحت وفاته كما صحت وفاة آبائه بتواطؤ الاخبار التي لا يجوز تكذيب مثلها، وكثرة المشاهدين لموته وتواتر ذلك عن الموالي له والعدو، وهذا ما لا يجب الارتياب فيه، وصح بمثل هذه الاسباب انه لاخلف له، فلما صح عندنا الوجهان ثبت انه لا امام بعد الحسن بن علي، وان الامامة انقطعت وذلك جائز في المعقول والقياس والتعارف، كما جاز ان تنقطع النبوة بعد محمد (صلى الله عليه وآله)... وهذه الفرقة لا توجب قيام القائم ولا خروج مهدي، وتذهب في ذلك الى بعض معاني البداء.
وقالت الفرقة الخامسة: ان الحسن بن علي قد مات وصح موته وانقطعت الامامة الى وقت يبعث الله فيه قائما من آل محمد ممن قد مضى، ان شاء بعث الحسن بن علي وان شاء بعث غيره من آبائه.
وقالت الفرقة السادسة: ان الحسن وجعفرا لم يكونا امامين فان الامام كان محمد الميت في حياة ابيه، وان اباهما لم يوص الى واحد منهما ولا اشار اليه بامامة، وانما ادعيا ما لم يكن لهما بحق،... وادعوا ان لمحمد بن علي خلفا ذكراً. وقال بعضهم انهحي لم يمت وان اباه غيبه وستره خوفا عليه.
وقالت الفرقة السابعة: ان الحسن بن علي توفي ولا عقب له والامام بعده جعفر بن علي اخوه واليه اوصى الحسن ومنه قبل جعفر الوصية وعنه صارت اليه الامامة، وذهبوا في ذلك الى بعض مذاهب الفطحية في عبد الله وموسى ابنى جعفر...
وقالت الفرقة الثامنة: ان الامام جعفر بن علي وان امامته افضت اليه من قبل ابيه على بن محمد وان القول بامامة الحسن كان غلطاً وخطأ...
وقالت الفرقة التاسعة: بمثل مقال الفطحية الفقهاء منهم واهل النظر، ان الحسن بن علي توفي وهو امام بوصية ابيه اليه،... فالامام بعد الحسن بن علي جعفر اخوه لا