شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٧٤
اما قوله: " ان الامامة الالهية في موازاة نظرية الشورى ".
فقد بحثناه مفصلا في الحلقة الثانية الفصل الاول، ارجو مراجعته.
اما قوله: " انني لم اذكر تضعيف الشيخ المفيد لكتاب سليم وانني استغفلت قرائي... الى آخره ".
فاقول: لو رجع الاستاذ الكاتب الى كتابي شبهات وردود الحلقة الاولى ص ٩٤ لوجدني اقول بقول العلامة التستري " ومن هنا اوجب الشيخ المفيد عدم الاعتماد على كل ما ورد في الكتاب (أي كتاب سليم) دون تحقيق " وفي صفحة ٩٥ اقول بقول العلامة التستري ايضاً: " والحق في كتاب سليم بن قيس ان اصله كان صحيحا قد نقل عنه الاجلة المشايخ الثلاثة والنعماني والصفار وغيرهم الا انه حدث فيه تخليط وتدليس من المعاندين فالعدو لا يألو خبالا كما عرفت من المفيد... وحيئذ فلا بد ان يراعى القرائن في اخباره كما عرفت من المفيد ".
بعد هذا اسأله.
من الذي يريد ان يختم المعركة بليل انا ام هو؟!
اما قوله: " لا اريد ان اخوض معك في جدال مفصل... الى آخره ".
فجوابي: ان هذه الطريقة من الرد ليست من البحث العلمي في شىء، حبذا لو نهجت في الرد عليَّ ا لمنهج الذي نهجته معه، فقد اوردتُ قطعة من كلامه ثم علقتُ عليها وناقشتُها، ليقتطع هو فقرة تامة شاء ومن أي موضوع من المواضيع التي حفِلتْ بها نشراتي الثلاث، وليبيّن الضعف والخلل الذي يراه، وهذا هو الموقف المقبول والمترقب للرد من قبله.
اما دعوته: " الى مواصلة البحث العلمي في الاصول قبل الفروع وان يكون المنهج هو التمسك بالكتاب والسنة وهدي اهل البيت (عليهم السلام) ".
أقول: فحيهل...
فما رأيه ان نبدأ ببحث مسألة: هل يوجد شهداء بعد الرسول (صلى الله عليه وآله) شهادتهم على الناس كشهادة الرسول وانهم ائمة هدى يؤخذ بقولهم وفعلهم وتقريرهم كما يؤخذ بقول الرسول وفعله وتقريره وان الناس ملزمون بالأخذ عنهم والاقتداء بهم والطاعة