شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٧٠
رقم معين، وذلك لامتداد نظرية (الامامة الالهية) في موازاة نظرية الشورى كنظام سياسي للامة الاسلامية، لا يقبل التحديد في اشخاص معينين او فترة محددة ".
ثم قال: " واذا كنت حرا فيما تريد ان تترك او تختار من مواضيع للرد، فلماذا تمارس ما اتهمتني به من سياسة استغفال القراء وعدم احترامهم وتجنب اصول البحث العلمي، وذلك في معرض مناقشتك لصحة (كتاب سليم بن قيس الهلالى) الذي يعتبر معتمد واساس النظرية الاثني عشرية، حيث ذهبت انا الى ضعفه واختلافه وذهبت انت الى صحته، ولكنك لم تشر في حديثك ابدا الى ما استشهدت به انا من قول الشيخ المفيد بضعف هذا الكتاب وحدوث الوضع والتدليس فيه. وكان من المفترض بك على الاقل ان تشير الى موقف الشيخ المفيد وهو شيخ الطائفة فترفضه او تؤوله بعد ذلك ولكنك فضلت الصمت والهروب من مواجهة الحقيقة كانك تريد ان تختم معركتك بليل على صفحات كتابك بسرعة ".
ثم قال اخيرا: " لا اريد ان اخوض معك في جدال مفصل حول مانشرت ضدي من ردود قبل ان انشر كتابي الذي سوف يطلع القراء الكرام عليه في المستقبل القريب ان شاء الله، وانا غير مسؤول عن الاشرطة الكمبيوترية المسربة والمعرضة للزيادة والنقصان، والتي كانت تشكل المسودة الاولى البدائية للكتاب، ولكني اريد ان اتوقف عند بعض الردود العجيبة التي حاولت ان ترد بها عليَّ حيث وصفت بعض الروايات كدعاء القائم الذي يرويه الكفعمي بالضعف جزافاً، وطرحت روايات البداء تعسفا، واولت روايات الثلاثة عشر اماما بخطأ النساخ رغم مرور اكثر من الف سنة عليها، وسمحت لنفسك بالاقتباس من الاسرائيليات المتعارضة مع تراث اهل البيت ورواياتهم، ورفضت الاحاديث الصحيحة بالتأويلات الباطنية السرية، وادعيت فهم سربعض الروايات في حين لمتني على الاخذ بظاهرها... واضافة الى ذلك فقد ادعيت امتلاكك للحقيقة ومعرفتك الواقعية بمذهب اهل البيت واتهمتني باثارة الشبهات، فمن الذي وقع في الشبهة؟ ومن خرج منها؟ "..
وكان قد دعا في مقدمة الرسالة الى مواصلة البحث العلمي في الاصول قبل الفروع الجزئية.