شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٣٣١
قال النوبختي والاشعري: " فلم تزل هذه الفرقة ثابتة قائمة لازمة لإمامته وولايته على ما ذكرنا ووصفنا إلى ان قتل صلوات الله عليه "[١].
وقد المح الاستاذ الكاتب إلى قول هذه الفئة من الشيعة في الفصل الثاني من الجزء الأول ولكنه سماها بـ (الفئة السبئية) وقال عنها " أنها جماعة قليلة من الشيعة في عهد الإمام علي وان الإمام نفسه قد رفض مقولتهم وزجرهم " (ص ٢٥) وسيأتي التعليق عليه.
٢. أما ما نسبه إلى الحسن بن الحسن بن علي (عليه السلام) من كلام فهو جزء رواية رواها ابن عساكر تحت ترجمة الحسن بن الحسن بن علي (عليه السلام) غير أنها للحسن بن الحسن بن الحسن.
قال الفضيل بن مرزوق: سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن يقول لرجل من الرافضة " ولو كان الأمر كما تقولون ان الله ورسوله اختار عليا لهذا الأمر والقيام على الناس بعده، ان كان علي لأعظم الناس في ذلك خطيئة وجرما في ذلك ان ترك أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان يقوم فيه كما أمره أو يعذر فيه إلى الناس.
فقال الرافضي ألم يقل رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (من كنت مولاه فعلي مولاه).
قال أم والله، ان لو يعني رسول الله بذلك الإمرة والسلطان والقيام على الناس لأفصح لهم بذلك كما افصح لهم بالصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت وقال لهم أيها الناس ان هذا ولي أمركم بعدي فاسمعوا له وأطيعوا "[٢].
والحسن بن الحسن بن الحسن أخو عبد الله بن الحسن هو الذي قال فيه الصادق (عليه السلام) كما في خبر الاحتجاج للطبرسي: " ان الحسن لو توفي بالزنا وشرب الخمر كان خيراً مما توفي عليه ".
وفي خبر الاحتجاج أيضا عن ابن أبي يعفور قال: " لقيت أنا والمعلى الحسن بن الحسن فقال يا يهودي فاخبرنا بما قال جعفر بن محمد (عليه السلام) فقال: هو والله
[١]٠٧: ١٠ ص.
[٢]مختصر تاريخ دمشق ج٦/٣٢٩-٣٣٣، تاريخ دمشق ج١٣ وقد خلط ابن عساكر في الروايات بين الحسن بن الحسن بن علي والحسن بن الحسن بن الحسن بن علي، ولعل الخلط من الناسخ.