شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٢٤٠
على الرضا (عليه السلام) لأموال كانت في يده "[١].
وقال الشيخ الطوسي: " روى الثقات ان أول من اظهر هذا الاعتقاد (اي الموقف) علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حكامهاواستمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من الأموال، نحو حمزة بن بزيع وابن المكاري[٢] وكرام الخثعمي[٣] وأمثالهم "[٤].
السؤال الثامن:
قوله " كيف نعرف الإمام بعد الإمام؟ وما هي علامات الإمامة؟ ".
جوابه:
أوضحت نظرية النص من خلال روايات عدة عن الأئمة (عليهم السلام) ان الإمام اللاحق يُعرَف بالنص من الإمام السابق وحين يدعي مدع الإمامة في قبال المنصوص عليه أو حين يخفى النص على البعض فهناك علامات ترشد إلى الواقع كما في الروايات التالية:
روى الكافي عن أبي بصير قال: " قلت لابي الحسن (عليه السلام) جعلت فداك بم يعرف الإمام؟ قال فقال بخصال:
اما أولها فانه بشىء قد تقدم من أبيه فيه بإشارة لتكون عليهم حجة.
ويُسأل فيجيب، وان سُكِتَ عنه ابتدأ.
ويخبر بما في غد ويكلم الناس بكل لسان.
ثم قال لي: يا أبا محمد أعطيك علامة قبل ان تقوم، فلم البث ان دخل علينا رجل من أهل خراسان فكلمه الخراساني بالعربية فاجابه أبو الحسن (عليه السلام) بالفارسية فقال له
[١]الكشي: ٢: ٧٦٨ ح٨٩٣.
[٢]هو الحسين بن ابي سعيد هاشم بن حيان (حنان) المكاري قال النجاشي: كان هو وابوه وجهين فيي الواقفة وكان الحسين ثقة في حديثه.
[٣]هو عبد الكريم بن عمرو بن صالح الخثعميوكرام لقبه قال النجاشي ثقة ثقة.
[٤]غيبة الشيخ الطوسي: ٦٣-٦٤ تحقيق مؤسسة دار المعارف.