شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٣٧
رسالة الاستاذ الدكتور عباس ترجمان من ايران
بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد وبه نستعين
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين والطيبين من اصحابه اجمعين.
فضيلة الاخ المحقق المجاهد الفاضل السيد سامي البدري ادام الله توفيقك.
السلام عليكم وصلوات ورحمة من الله تعالى.
اما بعد: فقد وصلتني الحلقة الثالثة من (الشبهات) وردودكم عليها بما يكتفي بها طالب الحق والحقيقة. ويقتنع بها من لم يكن في قلبه مرض، الذي يبحث عن الحوادث الواقعة حقاً في تاريخنا المثقل بالمدسوسات والموضوعات. حتى يكاد الباحث المحقق ان يطبق فلسفة ديكارت ابي الفلسفة الحديثة عليه، ويشك في كل خبر وحديث حتى يتحقق له الصدق والصواب.
ولست ادري وليتني كنت ادري - ما الذي يقصده احمد كاتب الشبهات من نبشها وإثارتها، هل يريد معرفة الحقيقة ونشرها بين المسلمين. ام يريد غير ذلك؟ فإن كان ينشد الحقيقة، فردودكم - ايدكم الله تعالى - تضمن له ذلك: وهي كافية وشافية، هذا فيما اذا كان من (الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه، اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب) ولكن يتبين من ردود فعله - هداه الله تعالى- انه بإثارته هذه الشبهات، وعدم اقتناعه بالردود النافية، واصراره على الخلاف والعناد انه من (الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعاً).
وانتم -بحمد الله وقوته- قد اوقفتم مساعيكم، وطويتم اوقاتكم بالرد على هذهالشبهات المشبوهة وقمتم بهذا الواجب الكفائي، وجردتم سلاح القلم في ميدان البحث والتحقيق، وانتصرتم بحمد الله تعالى - ولا يوحشنكم خلو الطريق لقلة سالكيه، فإن الله قد وعد بالنصر، وقال: (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)، ولا يخفى على حضرتكم ان صوت هذا الكاتب لو اختفى، ستظهر اصوات اخرى مادام اعداء الاسلام يناهضون الاسلام الحقيقي المتمثل بمدرسة اهل البيت (عليهم السلام) وما دام الصهاينة يحتلون