شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥٢٧
تفكيرهم الحر. وانت شخصيا / إن أردت الحقيقة / لست بجاجة الى أكثر من عودة الى ذاتك فأنت أعرف بها منا جميعا إقرأها من جديد بعد انسحابك من الحوار من شبكة هجر، اقرأ معي قوله تعالى: (بَلْ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ *وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ) القيامة/١٤-١٥ وقوله تعالى حاكيا عن نبيه نوح (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَة مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) هود/٢٨ والشاهد قوله تعالى (فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) أي فخفيت عليكم بسبب الموقف المسبق. ولنقرأ سوية المأثور من قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): عباد الله، زنوا أنفسكم من قبل أن توزنوا، وحاسبوها من قبل أن تحاسبوا، وتنفسوا قبل ضيق الخناق، وانقادوا قبل عنف السياق، واعلموا أنه من لم يعن على نفسه حتى يكون له منها واعظ وزاجر، لم يكن له من غيرها لا زاجر ولا واعظ.. جعلك الله من أهل الحق وهداك له.
والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
ملاحظة:
لم أبعث له هذه الرسالة بسبب خروجه عن أدب الحوار.
إذ ان من ابسط هذه الآداب هو الثقة المتبادلة بين المتحاورين في النقل الحسي فيما يخصهما شخصيا حيث قلت للاستاذ الكاتب اني لم اكن المتحدث في المداخلة التي حملت اسمي بل المتحدث هو السيد حسين الكشميري وقلت له ارجع ودقق في صوت المتحدث بل بإمكانك ان تتصل بالسيد حسين الكشميري وتتأكد من ذلك ولكنه أجابني بقوله (انك انت الذي كنت تتحدث... وربما تكون قد وجدت الاجابةغير مناسبة وتحاول التهرب منها بالادعاء انها كانت لشخص غيرك).
أقول: لقد استعجل الأستاذ الكاتب وكوَّن حكما في هذه القضية البسيطة قبل ان يستوعب الأتصال بمصادرها وهي ميسرة له فيتصل مثلا بالسيد حسين الكشميري في قم وهو شخص معروف ويسأل منه او يطلب بعض أحاديثي المسجلة الميسرة عند الأصدقاء في لندن ليقارن بين الصوتين وإنما اكتفى بمخزون ذاكرته عن صوتي وهو