شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٥١٣
الحال مع كلمات القراء الكرام الذين عبروا عن مشاعرهم وانطباعاتهم التي تؤكد على فائدة ما كتبناه واعتزازهم به ونحن بدورنا نشكرهم على مبادرتهم في إظهار عواطفهم واعتزازهم.
٤. قولك في القدس العربي-لندن العدد ٣٢٠٥ (ان الجو السائد في الحوزة فيما يبدو يميل إلى عدم البحث والإجتهاد في قضية ولادة المهدي ورفض مناقشتها بدعوى انها من العقائد الأساسية وقد عبَّر السيد سامي البدري من حوزة قم خلال برنامج (بلا حدود) الذي أذيع من قناة الجزيرة الفضائية يتاريخ ٤/٨ ١٩٩٩عن هذا الموقف بصراحة وقد أثار استغرابي لانه يتناقض مع إجماع الشيعة عبر التاريخ على ضرورة الإيمان والإلتزام بالعقائد الأساسية عن معرفة وإجتهاد ويقين وعدم جواز التقليد فكيف لمن يدعي العلم التقليد ومنع الآخرين عن الإحتهاد).
أقول:
لو راجع الأستاذ الكاتب شريط المقابلة ودقق في صوت المتحدث لعرف ان المتحدث باسم السيد سامي البدري لم يكن شخصه وإنما هو شخص آخر، وقد فوجئت شخصيا بذلك كما فوجيء الكثير من الأصدقاء ممن يميز صوتي وأُخبِرتُ فيما بعد بأن المتحدث هو فضيلة السيد حسين الكشميري[١] وقد أتصلت به للتأكد من ذلك /وبامكانك الاتصال به شخصيا للتأكد أيضا/ وعاتبته على عدم تصحيح الإشتباه في أول المداخلة أو آخرها فاعتذر بالغفلة وعدم قصد ذلك وله عذره على كل حال، وقد أخبرتُ مقدِّم برنامج (بلا حدود) بهذه الملابسة في اليوم الثاني وأرسلت له رسالة بالفاكس بذلك وكنت قد أرسلت له الحلقات الثلاث من ردودي عليك وكانت الحيادية منه تقتضي ان يشير اليها عندما ذكر اسمي كصاحب مداخلة وقد اعتذر عن ذلك بأنها وصلته بعد انتهاء المقابلة.
أما موقف علماء الشيعة من المسألة الإصولية العقائدية فهو كما ذكرتَ عن إجماعهم عبر التاريخ على ضرورة الإيمان والإلتزام بالعقائد الأساسية على أساس
[١]من أهل العلم في مدينة قم.