شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٥١
خدرها ويسمع أهل المشرق والمغرب. وفيه نزلت هذه الآية (إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين)[١].
وعنه عن ثعلبة، عن شعيب الحداد، عن صالح[٢] قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول ليس بين قيام القائم وبين قتل النفس الزكية إلا خمس عشره ليلة[٣].
عبد الله بن حماد الانصاري قال حدثنا أبوالجارود زياد بن المنذر، قال قال أبوجعفر محمد بن علي (عليهما السلام) " إذا ظهر القائم (عليه السلام) ظهر براية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وخاتم سليمان، وحجر موسى وعصاه، ثم يأمر مناديه فينادي ألا لا يحملن رجل منكم طعاما ولا شرابا ولا علفافيقول أصحابه إنه يريد أن يقتلنا ويقتل دوابنا من الجوع والعطش، فيسير ويسيرون معه، فأول منزل ينزله يضرب الحجر فينبع منه طعام وشراب وعلف فيأكلون ويشربون، ودوابهم حتى ينزلوا النجف بظهر الكوفة "[٤].
وعنه عن عبد الله بن بكير، عن حمران بن أعين عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال " كأننى بدينكم هذا لا يزال متخضخضا يفحص بدمه ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت، فيعطيكم في السنة عطاءين، ويرزقكم في الشهر رزقين، وتؤتون الحكمة في زمانه حتى أن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) "[٥].
وعنه عن عبد الله بن سنان، قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول " لا يكون هذا الامر الذي تمدون إليه أعناقكم حتى ينادي مناد من السماء ألا إن فلانا صاحب الامر، فعلى م القتال؟ "[٦].
[١]الشيخ الطوسي الغيبة ص ١٧٧: وأخبرنا الحسين بن عبيدالله، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري، عن أحمد بن ادريس، عن علي بن محمد بن قتيبة النيشابوري، عن الفضل بن شاذان النيشابوري، عن الحسن بن علي بن فضال.
[٢]هو صالح بن ميثم التمار.
[٣]الشيخ الطوسي- الغيبة ص ٤٤٥: الفضل، عن الحسن بن علي بن فضال.
[٤]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ٢٣٨: أبوسليمان أحمد بن هوذة قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري.
[٥]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ٢٣٨: أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي / صفحة ٢٣٩ / قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري.
[٦]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ٢٦٦: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث وسبعين ومائتين،
=>