شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٤٦
الحسن بن علي بن فضال عن أبى الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) أنه قال كأني بالشيعه عند فقدهم الثالث من ولدي كالنعم يطلبون المرعى فلا يجدونه، قلت له ولم ذاك يا ابن رسول الله؟ قال لان إمامهم يغيب عنهم، فقلت ولم؟ قال لئلا يكون لاحد في عنقه بيعة إذا قام بالسيف[١].
علامات ظهوره وسيرته (عليه السلام):
الحسن بن محبوب حدثنا عبد الله بن جبلة، عن علي بن أبي حمزة، عن أبى عبد الله (عليه السلام) أنه قال لو قد قام القائم (عليه السلام) لانكره الناس لانه يرجع إليهم شابا موفقا لا يثبت عليه إلا مؤمن قد أخذ الله ميثاقه في الذر الاول "[٢].
وعنه عن عمرو بن شمر، عن جابر قال " دخل رجل على أبي جعفر الباقر (عليه السلام)
<=
الخزاعي يقول: أنشدت مولاي الرضا علي بن موسى (عليهما السلام) فصيدتي التي أولها: مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات فلما انتهيت إلى قولي: خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم الله والبركات يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات بكى الرضا (عليه السلام) بكاء شديدا، ثم رفع رأسه إلي فقال لي: يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين، فهل تدري من هذا الامام ومتى يقوم؟ فقلت: لا يا مولاي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الارض من الفساد ويملاها عدلا كما ملئت جورا. فقال: يا دعبل الامام بعدي محمد ابني، وبعد محمد ابنه علي، وبعد علي ابنه الحسن، وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته، المطاع في ظهوره، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله عزوجل ذلك اليوم حتى يخرج فيملا الارض عدلا كما ملئت جورا وأما " متى " فإخبار عن الوقت، فقد حدثني أبي، عن أبيه عن آبائه (عليهم السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) قيل له: يا رسول الله متى يخرج القائم من ذريتك؟ فقال (عليه السلام): مثله مثل الساعة التي " لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والارض لا تأتيكم إلا بغتة ".
الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٣٧٦: حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني (رضي الله عنه) قال: حدثنا علي ابن إبراهيم، عن أبيه، عن الريان بن الصلت قال: قلت للرضا (عليه السلام): أنت صاحب هذا الامر؟ فقال: أنا صاحب هذا الامر ولكني لست بالذي أملاها عدلا كما ملئت جورا، وكيف أكون ذلك على ما ترى من ضعف بدني، وإن القائم هو الذي إذا خرج كان في سن الشيوخ ومنظر الشبان، قويا في بدنه حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة على وجه الارض لقلعها، ولو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها، يكون معه عصا موسى، وخاتم سليمان (عليهما السلام). ذاك الرابع من ولدي، يغيبه الله في ستره ما شاء، ثم يظهره فيملا (به) الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. [١]الشيخ الصدوق- كمال الدين وتمام النعمة ص ٤٨٠: محمد بن إبراهيم بن إسحاق (رضي الله عنه) قال: حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه. [٢]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ٢١١: علي بن الحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، عن محمد بن على الكوفي، عن الحسن بن محبوب.