شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٤١
فقيل له هو بالبقيع فأتاه فسلم عليه فأجلسه أمامه، ثم التفت رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) فقال ألا أبشرك؟ ألا اخبرك يا علي، فقال بلى يا رسول الله، فقال كان جبرئيل (عليه السلام) عندي آنفا وأخبرني أن القائم الذي يخرج في أخر الزمان فيملا الارض عدلا (كما ملئت ظلما وجورا) من ذريتك من ولد الحسين... ثم التفت إلى العباس فقال يا عم النبى ألا اخبرك بما أخبرني به جبرئيل (عليه السلام)؟ فقال بلي يا رسول الله قال قال لي جبرئيل ويل لذريتك من ولد العباس، فقال يا رسول الله أفلا أجتنب النساء؟ فقال له (قد) فرغ الله مما هو كائن "[١].
وعنه عن إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء، قال حدثني أبى، عن أبى عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) " أن أمير المؤمنين (عليه السلام) سئل عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم، فقال الحسين يا أمير المؤمنين متى يطهر الله الارض من الظالمين؟ فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لايطهرالله الارض من الظالمين حتى يسفك الدم الحرام. ثم ذكر أمر بني أمية وبني العباس... ثم يقوم القائم المأمول، والامام المجهول، له الشرف والفضل وهو من ولدك يا حسين، لا ابن مثله...[٢].
المهدي هو الثاني عشر من الأئمة وهو من ذرية الصادق (عليه السلام):
محمد بن إسماعيل بن بزيع عن حيان السراج قال سمعت السيد بن محمد الحميري يقول كنت أقول بالغلو وأعتقد غيبة محمد بن علي - ابن الحنفية - قد ضللت في ذلك زمانا، فمنَّ الله علي بالصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) وأنقذني به من النار، وهداني إلى سواء الصراط، فسألته بعد ما صح عندي بالدلائل التي شاهدتها منه أنه حجة الله علي وعلى جميع أهل زمانه وأنه الامام الذي فرض الله طاعته وأوجب الاقتداء به، فقلت له، يا ابن رسول الله قد روي لنا أخبار عن آبائك (عليهم السلام) في الغيبة
[١]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ٢٤٧: حدثنا أبوسليمان أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدثنا أبوإسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي بنهاوند سنة ثلاث وتسعين ومائتين، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري في شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين.
[٢]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ٢٧٤: أخبرنا علي بن أحمد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى العلوي، قال: حدثنا عبد الله بن حماد الانصاري.