شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٣٣
الله (عليه السلام) قال " إن القائم إذا قام يقول الناس أنّى ذلك؟ وقد بليت عظامه "[١].
وعنه عن زائدة بن قدامة، عن عبد الكريم قال " ذكر عند أبي عبد الله (عليه السلام) القائم، فقال أنى يكون ذلك ولم يستدر الفلك حتى يقال مات أو هلك في أي واد سلك، فقلت وما استدارة الفلك؟ فقال اختلاف الشيعة بينهم "[٢].
العباس بن عامر القصباني[٣] عن ابن بكير، عن زرارة قال سمعت أبا جعفر الباقر (عليه السلام) يقول " إن للغلام غيبة قبل أن يقوم، وهو المطلوب تراثه قلت ولم ذلك؟ قال
<=
الكشي: كان واقفا، وذكر هذا عن حمدويه، عن الحسن بن موسى الخشاب، قال أحمد بن الحسن واقف، وقد روى عن الرضا (عليه السلام)، وهو على كل حال ثقة، صحيح الحديث، معتمد عليه، له كتاب النوادر. [١]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ١٥٤: أخبرنا محمد بن همام (رحمه الله) قال: حدثنا حميد بن زياد، عن الحسن ابن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي. [٢]محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ١٥٧: محمد بن همام قال: حدثنا حميد بن زياد الكوفي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن الحسن الميثمي. أقول وقد عقب النعماني على هذا الحديث بقوله: - محمد بن ابراهيم النعماني- كتاب الغيبة ص ١٥٧الاحاديث دالة على ما قد آلت إليه أحوال الطوائف المنتسبة إلى التشيع ممن خالف الشرذمة المستقيمة على إمامة الخلف بن الحسن بن على (عليه السلام) لان الجمهور منهم من يقول في الخلف: أين هو؟ وأنى يكون هذا؟ وإلى متى يغيب؟ وكم يعيش هذا؟ وله الآن نيف وثمانون سنة فمنهم من يذهب إلى أنه ميت؟ ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده بواحدة ويستهزء بالمصدق به، ومنهم من يستبعد المدة ويستطيل الامد ولايري أن الله في قدرته ونافذ سلطانه وماضي أمره وتدبيره قادر على أن يمد لوليه في العمر كأفضل ما مده ويمده لاحد من أهل عصره وغير أهل عصره، ويظهر بعد مضي هذه المدة وأكثر منها، فقد رأينا كثيرا من أهل زماننا ممن عمر مائة سنة وزيادة عليها وهو تام القوة، مجتمع العقل فكيف ينكر لحجة الله أن يعمره أكثر من ذلك، وأن يجعل ذلك من أكبر آياته التي أفرده بها من بين أهله لانه حجته الكبرى التى يظهر دينه على كل الاديان، ويغسل بها الارجاس والادران. كأنه لم يقرأ في هذا القرآن قصة موسى في ولادته وما جرى على النساء والصبيان بسببه من القتل والذبح حتى هلك في ذلك الخلق الكثير تحرزا من واقع قضاء الله ونافذ أمره، حتى كونه الله عزوجل على رغم أعدائه وجعل الطالب له المفني لامثاله من الاطفال بالقتل والذبح بسببه هو الكافل له والمربي، وكان من قصته في نشوئه وبلوغه وهربه في ذلك الزمان الطويل ما قد نبأ ناالله في كتابه، حتى حضر الوقت الذي أذن الله عزوجل في ظهوره، فظهرت سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنته تبديلا، فاعتبروا يا أولى الابصار واثبتوا أيها الشيعة الاخيار على ما دلكم الله عليه وأرشدكم إليه، واشكروه على ما أنعم به عليكم وأفردكم بالحظوة فيه فإنه أهل الحمد والشكر. [٣]قال النجاشي: " العباس بن عامر بن رياح أبوالفضل الثقفي القصباني، الشيخ الصدوق الثقة كثير الحديث، له كتب. وقال الشيخ: " عباس بن عامر القصباني، له كتاب أخبرنا به أبو عبدالله المفيد (رحمه الله)، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر الحميري، عن الحسن بن علي الكوفي، وأيوب بن نوح، عنه. وعده في رجاله (تارة) من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، قائلا: " العباس بن عامر ".