شبهات وردود ، الحلقات (1 - 4 ) - البدري، سامي - الصفحة ٤٠٦
قال: كل من سألنا من المخالفين عن القائم (عليه السلام)، لم يخل من ان يكون قائلاً بامامة الائمة الاحد عشر من آبائه (عليهم السلام) او غير قائل بامامتهم.
فان كان قائلا بامامتهم لزمه القول بامامة الامام الثاني عشر لنصوص آبائه الائمة (عليهم السلام) عليه باسمه ونسبه واجماع شيعتهم على القول بامامته وانه القائم الذي يظهر بعد غيبة طويلة فيملأ الارض قسطاً وعدلا كما ملئت جوراً وظلماً.
ما ذكره الذهبي:
مضافا الى ذلك فقد نص على حقيقة: (ان المعتقدين بالمهدي بن الحسن العسكري هم جمهور أصحاب الأمام الحسن العسكري وليس شرذمة) الذهبي في كتابه (سير اعلام النبلاء) وابن حزم الأندلسي في كتابه (الفصل) والأشعري السني في كتابه مقالات الإسلاميين.
قال الذهبي (ت٧٤٨) في سير أعلام النبلاء ج ١٣ /١١٩ - ١٢٢ نقل أبو محمد بن حزم أن الحسن (بن علي بن محمد) مات عن غير عقب. قال وثبت جمهور الرافضة على أن للحسن ابنا أخفاه.
ما ذكره ابن حزم ت ٥٤٨ هجرية:
وقال ابن حزم (٤٨٤-٥٤٨هجرية) في كتابه (الفصل في الملل) ج٤/٧٧ (وقالت الروافض الإمامة في علي وحده بالنص عليه ثم في الحسن ثم في الحسين وادعوا نصا آخر من النبي (صلى الله عليه وآله) عليهما بعد أبيهما ثم علي ابن الحسين لقول الله عز وجل (وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله). قالوا فولد الحسين أحق من أخيه ثم محمدبن علي بن الحسين ثم جعفر بن علي ابن الحسين. وهذا مذهب جميع متكلميهم كهشام بن الحكم وهشام الجواليقي وداود الحواري وداود الرقي وعلي بن منصور وعلي بن هيثم وأبي علي السكاك تلميذ هشام بن الحكم ومحمد بن جعفر بن النعمان شيطان الطاق وأبي ملك الحضرمي وغيرهم.
ثم افترقت الرافضة بعد موت هؤلاء المذكورين وموت جعفر بن محمد فقالت