سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧ - العاشر في استنجائه بشماله و دلكها بالأرض و ما كان يستنجي به، و رشّه فرجه بعد وضوئه بالماء، و غير ذلك مما يذكر
و روى النّسائي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- «أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لمّا استنجى دلك بيده الأرض» [١].
و روى الإمام أحمد و ابن ماجة عن رجل من ثقيف- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم) «إذا بال توضّأ و نضح فرجه» [٢].
[و روى الإمام أحمد و أبو داود و النسائي و ابن ماجة و الحاكم عن الحكم بن سفيان، أو سفيان بن الحكم- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «إذا بال توضّأ و تنضّح»] [٣].
و في رواية: «إذا توضّأ أخذ جفنة من ماء، فقال بها هكذا نضح به فرجه» [٤].
و روى الشيخان و الترمذي و النسائي و الحاكم و الدارقطني عن ابن مسعود- رضي اللّه تعالى عنه- قال: أتى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين و التمست الثّالث فلم أجد، فأخذت روثة فأتيته بها، فأخذ الحجرين و ألقى الرّوثة، و قال: «إنّها ركس» [٥].
زاد الحاكم بعد قوله: و ألقى الروثة: «و ائتني بحجر».
و في لفظ للدارقطني «ائتني بغيرها».
و روى البخاري عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «اتّبعت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و قد خرج لحاجته، و كان لا يلتفت، فدنوت منه، فقال: «ابغني أحجارا أستنفض بها أو نحوه، و لا تأتني بعظم و لا روث، فأتيته بأحجار بطرف ثيابي، فوضعتها إلى جنبه، و أعرضت عنه، فلمّا قضى حاجته أتبعه بهنّ» [٦].
و روى النسائي و الترمذي- و قال: حسن صحيح، عن معاذة- رحمها اللّه تعالى- أن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: مروا أزواجكنّ أن يستطيبوا بالماء فإنّي أستحييهم، فإنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يفعله» [٧].
[١] أخرجه النسائي في السنن ١/ ٤١.
[٢] أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤١٠ و ابن ماجة ١/ ١٥٧ من حديث الحكم بن سفيان الثقفي و أبو داود ١/ ١١٧ حديث (١٦٦) و قال المنذري في مختصر مسند أبي داود ١/ ١٢٦ و اختلف في سماع الثقفي هذا من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-
[٣] انظر التخريج السابق.
[٤] أخرجه النسائي ١/ ٧٣.
[٥] أخرجه البخاري ١/ ٣٠٨ (١٥٦) و الترمذي ١/ ٢٥ (١٦) و النسائي ١/ ٣٦.
[٦] أخرجه البخاري (١/ ٣٠٧) (١١٥ و ٣٨٦٠).
[٧] أخرجه النسائي ١/ ٣٩ و الترمذي ١/ ٣٠ حديث (١٩) و البيهقي ١/ ١٠٦.