سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٤ - العشرون في صفة سجوده- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا هوى إلى الأرض ساجدا جافى عضديه عن إبطيه و فتح أصابع رجليه» [١].
و روى الترمذي و صححه عنه «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان إذا سجد أمكن أنفه و جبهته من الأرض، و نحّى يديه عن جنبيه، و وضع كفيه حذو منكبيه» [٢].
و روى الإمام أحمد عن وائل بن حجر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- سجد على أنفه مع جبهته» [٣].
و روى الدارقطني، و الطبراني عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- سجد بأعلى جبهته على قصاص من الشعر» [٤].
و روى النسائي، و أبو داود عن أبي سعيد الخدري- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- رئي على جبهته و على أرنبته أثر الماء و الطين من صلاة صلاها بالناس، و في لفظ بصرت عيناي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- على جبهته و أنفه أثر الماء و الطين من صبح ليلة القدر» [٥].
و روى الإمام أحمد برجال الصحيح، و الطبراني عن جابر- رضي اللّه تعالى عنه- قال:
«كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه» [٦].
و روى الإمام أحمد برجال الصحيح عن البراء- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ليسجد على أليتي الكف» [٧].
و روى الطبراني برجال ثقات عن عدي بن عميرة الحضرمي [٨]- رضي اللّه تعالى عنه-
[١] النسائي ٢/ ١٦٦.
[٢] أخرجه الترمذي ٢/ ٥٩ (٢٧٠).
[٣] أحمد في المسند ٤/ ٣١٥.
[٤] الطبراني في الأوسط و الدارقطني ١/ ٣٤٩ و قال تفرد به عبد العزيز بن عبيد اللّه عن وهب و ليس بالقوي و قال الهيثمي في المجمع ٢/ ١٢٥ رواه أبو يعلى و الطبراني في الأوسط و فيه أبو بكر بن عبد اللّه بن أبي مريم و هو ضعيف لاختلاطه.
[٥] أخرجه النسائي ٢/ ١٦٤ و أبو داود ١/ ٢٣٦ (٨٩٤).
[٦] أحمد في المسند ٣/ ٢٩٤ و الطبراني في الثلاثة و قال الهيثمي ٢/ ١٢٥ و رجال أحمد رجال الصحيح.
[٧] أحمد في المسند ٣/ ٢٩٥ و قال الهيثمي في المصدر السابق رجاله رجال الصحيح.
[٨] عدي بن عميرة بفتح أوله ابن فروة بن زرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي. صحابي معروف يكنى أبا زرارة قال الواقدي مات بالكوفة سنة أربعين و قال أبو عروبة الحراني كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة فمات بها.
الإصابة ٤/ ٢٣١.