سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤١١ - الباب الثاني فيما كان يقوله إذا رأى الهلال- و صيامه برؤية الهلال إذا رآه، و صومه بشهادة عدل واحد
الباب الثاني فيما كان يقوله إذا رأى الهلال- و صيامه برؤية الهلال إذا رآه، و صومه بشهادة عدل واحد
و فيه أنواع:
الأول: فيما كان يقوله إذا رأى الهلال، و أن الشهر يكون تسعا و عشرين.
روى ابن أبي شيبة، و الطبراني، عن عبادة بن الصامت- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا رأى الهلال قال: «اللّه أكبر، اللّه أكبر- الحمد للّه، لا قوة إلا باللّه، اللهم إني أسألك خير هذا الشهر، و أعوذ بك من شر القدر، و من شر الحشر» [١].
و روى الطبراني- برجال ثقات- عن عثمان بن إبراهيم الحاطبي- فيه ضعف- عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: «كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهله علينا بالأمن و الإيمان، و السلامة و الإسلام، و التوفيق لما تحت و ترضى، ربّنا و ربّك اللّه» [٢].
و روى الطبراني- بسند حسن- عن رافع بن خديج- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا رأى الهلال قال: «هلال خير و رشد». ثم قال: «اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر و خير القدر، و أعوذ بك من شره»، ثلاث مرات [٣].
و روى الطبراني- برجال ثقات- غير أحمد بن عيسى اللخمي فيحرر حاله، عن أنس بن مالك- رضي اللّه تعالى عنه- قال: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- إذا رأى الهلال قال: «هلال خير و رشد آمنت بالذي خلقك فعدلك» [٤].
و روى الإمام أحمد، و الترمذي، و حسنه، عن طلحة بن عبيد اللّه- رضي اللّه تعالى عنه- أن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهله علينا باليمن و الإيمان و السلامة و الإسلام ربي و ربك اللّه، هلال خير و رشد» [٥].
و روى أحمد، و مسلم عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «الشهر هكذا، و هكذا»، و صفق بيديه مرتين بكل أصابعهما و نقص في الصفقة
[١] قال الهيثمي ١٠/ ١٣٩ فيه راو لم يسم.
[٢] رواه الطبراني قال الهيثمي فيه عثمان الحاطبي ضعيف المجمع ١٠/ ١٣٩.
[٣] ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ١٣٩.
[٤] قال الهيثمي عن أحمد بن عيسى: لم أعرفه و بقية رجاله ثقات المجمع ١٠/ ١٣٩.
[٥] أخرجه أحمد ١/ ١٦٢ و الترمذي ٥/ ٤٧٠ (٣٤٥١). و ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (١٨٠٤٢).