سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠١ - الباب الرابع في الحول، و أخذه الزكاة ممن عجلها
الباب الرابع في الحول، و أخذه الزكاة ممن عجلها
روى الإمام أحمد، و أبو داود، و الترمذي، و الدارقطني، عن علي- رضي اللّه تعالى عنه- أن العباس- رضي اللّه تعالى عنه- «سأل رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في تعجيل الزكاة قبل أن يحول عليه الحول، مسارعة إلى الخير فأذن له» [١].
و روى الدارقطني، عن موسى بن طلحة. عن طلحة: أن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال: «يا عمر.
أما علمت أن عمّ الرجل صنو أبيه، إنا كنا احتجنا إلى مال، فتعجلنا من العباس صدقة ماله لسنتين» [٢].
و روى أيضا عن ابن عباس قال: بعث رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عمر ساعيا» [٣].
و روى الترمذي، و الدارقطني، عن ابن عمر- رضي اللّه تعالى عنهما- قال: من استفاد مالا فلا زكاة عليه حتى يحول عليه الحول عند ربه [٤].
[١] أخرجه أحمد ١/ ١٠٤ و أبو داود ٢/ ١١٥ (١٦٢٤) و الترمذي ٣/ ٦٣ (٦٧٨) و الدارقطني ٢/ ١٢٣.
[٢] الدارقطني ٢/ ١٢٤.
[٣] الدارقطني ٢/ ١٢٤.
[٤] الترمذي ٣/ ٢٥ (٦٣١) و أخرجه البيهقي ٤/ ١٠٤ و ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٤.