سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٤ - الأول في الآنية
و روى الطبراني عن أم سلمة- رضي اللّه تعالى عنها- أنها دفعت لأم كلثوم بنت عبد اللّه بن زمعة مخضبا من صفر و قالت: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يغتسل فيه و كان نحوا من صاع أو أقل [١].
و روى الطبراني- بسند ضعيف- عن أبي الدرداء- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- توضّأ من إناء على نهر، فلما فرغ أفرغ فضله في النهر» [٢].
و روى الإمام أحمد عن زينب بنت جحش- رضي اللّه تعالى عنها- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «كان يتوضأ في مخضب من صفر» [٣].
و رواه ابن سعد بلفظ «قالت: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يعجبه أن يتوضأ في مخضب لي من صفر».
و روي عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- توضأ في تور» [٤].
و روى ابن مخلد عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- «أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان له كوز يتوضأ منه» [٥].
أبو داود عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: كنت أغتسل أنا و رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في تور من شبه [٦].
و روى البخاري عن أنس- رضي اللّه تعالى عنه- قال: حضرت الصلاة فقام من كان قريب الدّار إلى أهله، و بقي قوم، فأتى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- بمخضب من حجارة، فيه ماء، فصغر المخضب أن يبسط فيه كفّه، فتوضّأ القوم كلهم «قلنا كم كنتم؟ قال: ثمانين و زيادة» [٧].
و روى الشيخان، و الضياء في «الأحكام» عن عمران بن حصين- رضي اللّه تعالى عنهما- «أن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و أصحابه توضّئوا من مزادة امرأة مشركة».
[١] أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣/ ٢٥٤ و قال الهيثمي في المجمع ١/ ٢٢٤ أم كلثوم لم أر من ترجمها و بقية رجاله ثقات.
[٢] و قال الهيثمي ١/ ٢٢٤- ٢٢٥ فيه أبو بكر بن أبي مريم اختلط و ترك حديثه قلت بل هو ضعيف مطلقا.
[٣] أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٢٤.
[٤] قال ابن الأثير ١/ ١٩٩ إناء من صفر أو حجارة كالإجانة و قد يتوضأ منه.
[٥] أخرجه البزار كما في الكشف ١/ ١٣٥ (٢٥٦) و قال الهيثمي بعد عزوه للبزار فيه محمد بن أبي حفص العطار قال الأزدي يتكلمون فيه انظر المجمع ١/ ٢١٩.
[٦] أخرجه أبو داود ١/ ٢٤ (٩٨).
[٧] أخرجه البخاري ١/ ٣٦٠ في (١٩٥).