سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٥٧ - تنبيهات
تلقاء وجهه، في سنده عبد المهيمن بن عباس قال البخاري فيه: منكر الحديث، و قال النسائي متروك [١].
أيضا عن سلمة بن الأكوع- رضي اللّه تعالى عنه- قال: «رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- صلى فسلم تسليمة واحدة [٢]، في سنده يحيى بن راشد البصري، قال ابن معين: ليس بشيء، و قال النسائي ضعيف».
و روى أيضا، و الترمذي عن عائشة- رضي اللّه تعالى عنها- قالت: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- يسلم تسليمة واحدة، تلقاء وجهه و تكلم عن سنده [٣].
الثامن: قال النووي في
قوله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- في التشهد: «السلام عليك أيها النبي، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله»
فائدة حسنة و هي أن لتشهده (عليه الصلاة و السلام) بلفظ تشهدت- انتهى، قال الحافظ: و كان يشير إلى رد ما وقع للرافعي
أنه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- كان يقول في التشهد، «و أشهد أني رسول اللّه»،
و تعقب بأنه لم يرو كذلك صريحا.
التاسع: قال السبكي و ابن كثير و ابن القيم، و تبعهم في ذلك ابن حزم، إنه لم ينقل عن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أنه تلفظ بنية الصلاة، و لا قال إماما و لا مأموما و لا أمر بذلك، و لا أقر عليه، و كذلك الصحابة و تابعوهم، و تابع تابعيهم، لم ينقل عن أحد منهم أنه فعل ذلك، و لا أمر به- انتهى.
العاشر: في بيان غريب ما سبق.
حذو منكبيه- بحاء مهملة مفتوحة، فذال معجمة ساكنة فواو قربهما هنيهة.
العضد- بمهملة مفتوحة فمعجمة مضمومة: ما فوق المرفق.
لم يصوب رأسه أي: لم يمله إلى أسفل.
و لا يشخص، و في رواية لا يقنّع. أي: لا يرفع رأسه حتى يكون أعلى من ظهره.
الجدّ- بفتح الجيم. الغنى. أي لا ينفع ذا الغناء منك غناه، و إنما ينفعه الإيمان و الطاعة.
وضح بطنه- بواو فضاد معجمة، فحاء مهملة، مفتوحات.
الرّضف- بفتح الراء و سكون الضاد المعجمة الحجارة المحماة.
[١] ابن ماجة ١/ ٢٩٧ (٩١٨) و هو كما قال المصنف.
[٢] ابن ماجة ١/ ٢٩٧ (٩٢٠) و هو كما قال المصنف.
[٣] ابن ماجة ١/ ٢٩٧ (٩١٩) و الترمذي ٢/ ٩٠ (٢٩٦) و قال لا نعرفه إلا من هذا الوجه و قال محمد بن إسماعيل: زهير ابن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير و رواية أهل العراق عنه أشبه و أصح.