ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٦٧ - الباب الثاني و السبعون الكرم، و الجود، و اصطناع ، الأحرار، و ذكر الكرام و الأجواد، و أولي المروءات
٤٩-كان محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة [١] سيد أهل الكوفة، و كان على أذربيجان في أيام ابن الزبير، و هو من الأسخياء الكرام حمل في يوم واحد على ألف قارح [٢] .
٥٠-و سمعت الأمير الشريف ذا المناقب عليّ بن عيسى بن حمزة بن و هاس الحسنى أدام اللّه تأييده يقول: رأيت أمير مكة قاسم بن أبي هاشم [٣]
حمل في غداة واحدة على مائة و عشرين من العراب [٤] .
٥١-محمد بن عمران التيمي [٥] : ما شيء أشد حملا من المروءة.
ثم قال: المروءة أن لا تعمل شيئا في السر تستحي منه في العلانية.
[١] محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة: هو محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي الدارمي من أشراف أهل الكوفة و أجوادهم ولد في عصر النبوّة و كان أحد أمراء الجند في صفين مع الإمام علي و له مع الحجاج أخبار. يعدّ من أجواد الإسلام.
راجع ترجمته في الأعلام ٧: ٢١١ و الإصابة ٦: ١٩٦ و لسان الميزان ٥: ٣٣٠.
[٢] قارح: القارح من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل: قال ابن الأعرابي إذا دخل الفرس في السادسة و استتم الخامسة فقد قرح و هو قارح.
[٣] قاسم بن أبي هاشم: هو القاسم بن محمد أبي هاشم بن جعفر العلوي الحسني شريف من أمراء أمراء مكة وليها بعد أبيه سنة ٤٨٧ هـ-و انتزعت منه فاستردها بعد معركة سنة ٤٨٨ هـ-و استمر أميرا عليها إلى أن توفي سنة ٥١٨ هـ-و كان أديبا شاعرا.
راجع ترجمته في الأعلام ٦: ١٧ و خلاصة الكلام ص ١٩ و تاريخ الدول الإسلامية ص ١٤٣.
[٤] العراب: الخيل العراب: الخيل العربية: منسوبة إلى العرب و ليس فيها عرق هجين. و هي خلاف البراذين. و الإبل العراب: الإبل العربية و هي خلاف البخاتي.
[٥] محمد بن عمران التميمي: هو أبو سليمان محمد بن عمران بن محمد بن طلحة بن عبيد اللّه التميمي من سراة قريش من أهل المدينة كان على قضاء المدينة في أيام المنصور العباسي كان ذا أثر في تهدئة الموالي في المدينة بعد قتل محمد بن عبد اللّه النفس الزكية عام ١٤٥ هـ-كان ضخم الجثة.
راجع ترجمته في البيان و التبيين ٢: ١٧٦ و الأغاني و تاريخ الطبري حوادث سنة ١٤٤-١٤٥ هـ-.