ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٢٣٨ - الباب السادس و الستون التفاضل ، و التفاوت ، و الاختلاف، و الاشتباه ، و ما قارب ذلك و وافاه، و ضرب في طريقه
فسري كإعلاني و تلك خليقتي # و ظلمة ليلي مثل ضوء نهاري [١]
٦١-مطرف: إذا استوت سريرة العبد و علانيته قال اللّه تعالى: هذا عبدي حقا.
٦٢-أنس بن زنيم [٢] :
في كل مجمع غاية أجراهم # جذع أبرّ على المذاكي القرح [٣]
يعني عليا رضي اللّه عنه، قاله يوم أحد.
٦٣-ذكر رجال الشيخين [٤] ففاضلوا بينهما، فبلغ عمر فقال: و اللّه لليلة من أبي بكر خير من آل عمر.
٦٤-استفتى أعرابي عبد اللّه بن الزبير و عمرو بن عثمان [٥] فتواكلا [٦]
فقال: اتقيا اللّه فإني جئتكما مسترشدا، أ مواكلة في الدين؟ثم أشارا له
[١] خليقتي: الخليقة هي الفطرة و الطبيعة: الصفة.
[٢] أنس بن زنيم: هو أنس بن زنيم بن عمرو بن عبد اللّه الكناني شاعر من الصحابة نشأ في الجاهلية. و لما ظهر الإسلام هجا النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلما كان يوم الفتح أسلم و عاش إلى أيام عبيد اللّه بن زياد و مات نحو سنة ٦٠ هـ-.
راجع ترجمته في الأعلام ١: ٣٦٥ خزانة البغدادي ٣: ١٣١ (الأغاني فهرسه) و الإصابة ١: ٦٩.
[٣] المذاكي: المذكيات من الخيل التي تم سنها و كملت قوتها أو التي مرّ عليها بعد قروحها سنة أو سنتان مفردها مذك.
القرّح: جمع قارح و هو من ذي الحافر ما استتم الخامسة و سقطت سنه التي يلي الرباعية و نبت مكانها نابه.
[٤] الشيخان: يريد بهما أبا بكر و عمر بن الخطاب.
[٥] عمرو بن عثمان: هو عمرو بن عثمان بن عفان مدني من كبار التابعين تزوج من رملة بنت معاوية بن أبي سفيان. ذكره ابن حبّان في الثقات و كان يصبغ بالسواد.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ١١١ و تهذيب التهذيب ٨: ٧٨.
[٦] تواكل: عجز و اتكل على غيره: و في الحديث: أنه نهى عن المواكلة قيل هي من الاتكال في الأمور و أن يتّكل كل واحد منهما على الآخر. يقال رجل و كلة إذا كان كثير الاتكال.