ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨٠ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
و الناهضين بكل عبء مثقل # و الناطقين بفضل كل خطاب
و العاطفين على الصديق بفضلهم # و الطيبين روائح الأثواب
و لئن جحدتهم الثناء فطالما # جحد العبيد تفضل الأرباب
٣٦٧-أنشد الصولي [١] لعمرو بن سليمان الجرجاني [٢] :
صليني بالرسائل و السّلام # و زوري زورة في كل عام
وجودي بالكتاب و عنونيه # إلى الصب الكئيب المستهام
من الشمس المنيرة يوم دجن # و بدر لاح من بين الغمام
٣٦٨-نطاحة [٣] :
و إذا نمنمت بناتك خطا # معربا عن إصابة و سداد
عجب الناس من بياض معان # يجتني من سواد ذاك المداد
٣٦٩-علي رضي اللّه عنه، قال لكاتبه عبد اللّه بن أبي رافع [٤] : ألق
[١] هو أبو بكر الصولي محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن العباس بن محمد بن صول قد يعرف بالشطرنجي كان أهله ملوك جرجان. كان أبو بكر أحد العلماء بفنون الآداب كما كان حسن المعرفة بأخبار الملوك و مآثر الأشراف و طبقات الشعراء كما كان حسن الاعتقاد و جميل الطريقة صحب ثلاثة من خلفاء بني العباس هم الراضي و المكتفي و المقتدر و صنف أخبارهم و دون أشعارهم كما دون أخبار من تقدم و تأخر من الشعراء و الوزراء و الكتاب و الرؤساء. له شعر كثير في المدح و الغزل. كان له بيت كبير مملوء كتبا توفي سنة ٣٣٥ هـ-بالبصرة و قيل سنة ٣٣٦. من مصنفاته الأوراق. و أشعار أولاد الخلفاء و أخبار الراضي و المتقي و أخبار الشعراء المحدثين و أدب الكتاب و أخبار أبي تمام و غيرها.
راجع ترجمته في الفهرست لابن النديم ص ١٥٠ و الأعلام ٨: ٤ و معجم الشعراء للمرزباني ص ٣٦٥ و لسان الميزان ٥: ٤٢٧.
[٢] عمرو بن سليمان الجرجاني: هو عمرو بن سليمان الجرجاني و لم نقع له على ترجمة.
[٣] نطاحة: هو أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الأنباري المتقدمة ترجمته.
[٤] عبد اللّه بن أبي رافع: هو عبد اللّه بن أبي رافع القبطي المدني في اسمه خلاف و عبد اللّه من ثقات رواة الحديث كثير الرواية. كان مولى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم و اتخذه الإمام علي كاتبا له.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٥: ٢٠٥ و تهذيب التهذيب ٦: ١٠.