ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٨ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
أبا عبد الرحمن، و كيف ذاك؟قال: الشرطي إذا كبر تاب، و هم إذا كبروا دخلوا عمل السلطان.
٣٥٩-عمر بن أبي عمر النوقاني [١] :
أبت نفسي الدنيا فأنفس ما لها # كتاب أبى إلاّ إليه سكونها
أصون كتابي عن يد لا تصونه # صيانة نفسي عن يد لا تصونها
٣٦٠-أبو هارون العبدي [٢] : دخلت على أبي سعيد الخدري فقال:
مرحبا بوصية رسول اللّه، قال: سيأتيكم قوم من بعدي يتفقهون في الدين، و يسألون عن حديثي، فاستوصوا بهم خيرا.
٣٦١-سأل المأمون من بحضرته عن المبايعين ليلة العقبة، فدخل أحمد بن أبي دؤاد، فعدهم واحدا واحدا، بأسمائهم و كناهم و أنسابهم، فقال المأمون: إذا استجلس الناس فاضلا فمثل أحمد، فقال: إذا جالس العالم خليفة فمثل أمير المؤمنين الذي يفهم عنه و يكون أعلم بما يقوله منه.
٣٦٢-علي عليه السّلام: الناس عالم و متعلم، و سائر الناس همج لا خير فيهم.
٣٦٣-الجاحظ: إن لإياد [٣] إسنادا يعجز عنه جميع البشر، فإن
[١] عمر بن أبي عمر النوقاني: النوقاني نسبة إلى نوقان مدينة بنواحي طوس و فيها تنحت القدور البرام كما يقول ياقوت الحموي في معجمه و ينسب إليها جماعة من العلماء.
و عمر هذا لم نقع له على ترجمة.
[٢] أبو هارون العبدي: هو عمارة بن جوين العبدي البصري أبو هارون كان أهل البصرة يضعون حديثه و ينسبون إليه الكذب قيل لأنه كان فيه تشيع و قال عنه الدار قطني أنه متلوّن. مات سنة ١٣٤ هـ-.
راجع ترجمته في طبقات ابن سعد ٧/٢: ١٣ و تهذيب التهذيب ٧: ٤١٢ و ميزان الاعتدال ٣: ١٧٣.
[٣] إياد: هو إياد بن نزار بن معد بن عدنان من أجداد العرب في الجاهلية و بنو إياد قبائل كثيرة ينسبون إليه و كانوا في الجاهلية يسكنون جهات الحرم و ما بين تهامة و حدود نجران و نزل بعضهم في أنطاكية و حمص و كانوا يتخذون صنما اسمه (ذو الكعبات) شاركتهم فيه بكر و تغلب و قد ظهر فيهم عدة نوابغ منهم:
قس بن ساعدة و كعب بن أمامة و أبو دؤاد.
راجع المزيد عن هذه القبيلة في ثمار القلوب ٩٤ اليعقوبي ١: ٢١٢ و الأعلام ١: ٣٧٥.