ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٧٩ - الباب الستون العلم، و الحكمة، و الأدب، و الكتاب، و القلم، و ما اتصل بذلك و ناسبه
راوي كلامهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. يعني قصة قس [١] .
٣٦٤-كان يقول يحيى بن الحسين الحسني [٢] في إسناد صحيفة الرضا [٣] : لو قرئ هذا الإسناد في أذن مجنون لأفاق.
٣٦٥-علي رفعه: من أفتى الناس بغير علم لعنته السماء.
٣٦٦-الغريبي الكوفي [٤] -غلب عليه طلب الغريب فنسب إليه-في مدح الكتاب:
إن كنت تقصدني بظلمك عامدا # فحرمت نفع صداقة الكتاب
السابقين إلى الصديق ثري الغنى # و الناعشين لعثرة الأصحاب
[١] قسّ: هو قس بن ساعدة الأيادي المتقدمة ترجمته. و يقال أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم روى كلام قسّ بن ساعدة و موقفه على جمله بعكاظ و موعظته.
[٢] يحيى بن الحسين الحسني: هو يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلوي. (يلقب الهادي إلى الحق) . ولد بالمدينة سنة ٢٢٠ هـ-و سكن الحجاز مع أبيه و أعمامه و كان فقيها عالما ورعا فيه شجاعة و بطولة و نجدة و حميّة. ذهب إلى اليمن و نزل بصعدة سنة ٢٨٣ في أيام المعتضد. بايعه أبو العتاهية الهمداني و عشائره و بعض قبائل خولان و بني الحارث و بني عبد المدان و خوطب بأمير المؤمنين و تلقب بالهادي إلى الحق و فتح نجران و قاتله عمال بني العباس فتغلب عليهم و ملك صنعاء سنة ٢٨٨ هـ-و خطب له بمكة سبع سنين و ضربت السكة باسمه. و توفي بصعدة سنة ٢٩٨ هـ-.
راجع ترجمته في الحور العين ص ١٩٦ و تاريخ اليمن ص ٢١ و الأعلام ٩: ١٧١.
[٣] الرضا هو الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم الإمام الثامن عند الإمامية الاثني عشرية و قد تقدمت ترجمته.
[٤] لم يتبيّن لنا من هو الغريبي هذا في ما بين أيدينا من مراجع.