ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٨ - الباب التاسع و الخمسون العز، و الشرف، و علو الخطر، و التقدم، و الرئاسة، و الجاه، و الهيبة، و الاحتشام، و الشهرة
١٦-كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث حجج [١] لا يسأله عن مسألة هيبة له.
١٧-في مالك بن أنس:
يأتي الجواب فما يراجع هيبة # و السائلون نواكس الأذقان [٢]
هدي التقي و عز سلطان التقى # فهو المهيب و ليس ذا سلطان
١٨-خالد بن صفوان: كان الأحنف يفر من الشرف و الشرف يتبعه.
١٩-النبي صلّى اللّه عليه: قدموا قريشا و لا تتقدموها، و تعلموا منها و لا تعلموها.
٢٠-[شاعر]:
إن قريشا و هي من خير الأمم # لا يضعون قدما على قدم
٢١-عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنه: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يقول:
إذا كان يوم القيامة دعا اللّه بعبد من عباده، فيوقف بين يديه، فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله.
٢٢-قال رجل لقتيبة بن مسلم: أتيناك لا نرزؤك و لا ننكؤك [٣] و لكن نسألك جاهك. فقال: سألتم أثقل الأمور عليّ، و اللّه إنا لنعطي أموالنا وقاية لوجوهنا.
٢٣-محمد بن عبد السلام البغدادي:
وا سوأة لامرئ شبيبته # في عنفوان و ماؤه خضل
راض بقوت المعاش متضع # على تراث الآباء يتكل
[١] ثلاث حجج: ثلاث سنين.
[٢] نواكس الأذقان مطأطئو الرءوس.
[٣] رزأ: يقال رزأ الرجل ماله أصاب منه شيئا مهما كان أي أنقصه و نكأ فلانا حقّه أي قضاه إياه و نكأ الجرح أزال قشره قبل أن يبرأ.