ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٦ - الباب التاسع و الخمسون العز، و الشرف، و علو الخطر، و التقدم، و الرئاسة، و الجاه، و الهيبة، و الاحتشام، و الشهرة
فإن كنت ترجو أن تحول عزنا # بكفيك فانقل ذا المناكب يذبلا [١]
و إني لأرجو أن أردت انتقاله # بكفيك أن يأبى عليك و تنقلا
٦-نصر بن سيار:
إن ينصرونا لا نعزّ بنصرهم # أو يخذلونا فالسماء سماء
٧-قال رجل للحسن: إني أريد السند فأوصني، قال: أعز أمر اللّه حيثما كنت يعزك اللّه. قال: فلقد كنت بالسند و ما بها أحد أعز مني.
٨-سئل محمد بن الحنفية عن أعظم الناس خطرا، فقال: الذي لا يرى الدنيا كلها عوضا من بدنه. ثم قال: إنّ أبدانكم هذه ليست لها أثمان إلاّ الجنة، فلا تبيعوها إلاّ بها.
٩-قدم البصرة بدوي فقال لخالد بن صفوان: أخبرني عن سيد هذا المصر، قال: هو الحسن بن أبي الحسن: قال: عربي أم مولي؟ [٢]
قال: مولى، قال: و بم سادهم؟قال: احتاجوا إليه في دينهم، و استغنى عن دنياهم. فقال البدوي: كفى بهذا سؤددا!.
١٠-علي رضي اللّه عنه: ما أرى شيئا أضر بقلوب الرجال من خفق النعال وراء ظهورهم [٣] .
١١-فلان من حضان الشرف.
١٢-ابن الكلبي: كان عصام [٤] القائل:
[١] يذبل: اسم جبل في بلاد نجد معدود من اليمامة.
[٢] المولى: و الجمع موالي و هم المسلمون من غير العرب.
[٣] وراء ظهورهم: إشارة إلى المنهزمين الذين يولّون الأدبار.
[٤] عصام: هو عصام بن شهير بن الحارث بن ذبيان حاجب النعمان بن المنذر ملك العرب يضرب المثل به فيمن شرف من غير قديم.
راجع ترجمته في مجمع الأمثال ٢: ١٩٢ و ثمار القلوب ص ١٠٧ و الأعلام ٥: ٢٦.