ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣٢٣ - الباب السبعون القضاء، و ذكر القضاة، و الشهود، و الديون، و الإيمان، و الخصومات، و ما يليق بذلك
٥٩-أحمد بن سريج [١] سمعت الشافعي رحمة اللّه تعالى عليه يقول: إذا كان لرجل على رجل دراهم، فأعطاه درهما فيه حبة من نحاس أو رصاص لم يوفه.
٦٠-عمرو بن دينار [٢] : قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أ رأيت أن قتلت شهيدا فأين أنا؟قال: في الجنة. ثم قال: قال لي جبرائيل إن لم يكن عليه دين.
٦١-سعد بن أبي وقاص جاء يتقاضى دينا له على رجل، فقالوا:
خرج إلى الغزو، فقال: أشهد أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: لو أن رجلا قتل في سبيل اللّه، ثم أحيي، ثم قتل، ثم أحيي ثم قتل، لم يدخل الجنة حتى يقضي دينه.
٦٢-الخدري: شهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم جنازة رجل من الأنصار، فقال أ عليه دين؟قالوا: نعم، فرجع. فقال علي رضي اللّه عنه: أنا ضامن يا رسول اللّه. فقال: يا علي، فك اللّه رقبتك كما فككت عن أخيك المسلم، ما من رجل يفك عن رجل دينه إلا فك اللّه تعالى رهانه [٣] يوم القيامة.
٦٣-الزهري: لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يصلي على رجل عليه دين.
[١] أحمد بن سريج: لم نقع لأحمد بن سريج على ترجمة. ربما كان أحمد بن أبي سريح الصباح النهشلي أحد أصحاب الشافعي و هو من ثقات رواة الحديث و المتوفى سنة ٢٢٠ هـ-و قيل بعد سنة ٢٢٠.
راجع ترجمته في طبقات القراء: ١: ٦٣ طبقات الشافعية ١: ٢٥ و تهذيب التهذيب ١: ٤٤.
[٢] عمرو بن دينار: هو أبو محمد عمرو بن دينار المكي الأثرم الجمحي. أحد الأعلام كان فقيها ثبتا كثير الحديث صدوقا عالما و كان مفتي أهل مكة في زمانه. مات سنة ١٢٦ هـ-.
راجع ترجمته في ميزان الاعتدال ٣: ٢٦٠ و طبقات ابن سعد ٥: ٣٥٣ و تهذيب التهذيب ٨: ٢٨.
[٣] الرهان و الرهن: ما وضع عند الإنسان مما ينوب مناب ما أخذ منه و المفرد رهينة.