المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢١٧ - ١٣٧٥- علي بن عبد اللَّه بن جعفر بن يحيى بن بكر بن سعد، أبو الحسن السعدي مولاهم، و يعرف بابن المديني
المؤمنين، هذا [١] يحتج في الرؤية [٢] بحديث جرير، و إنما رواه عنه قيس بن أبي حازم [٣] و هو أعرابي بوّال على عقبيه.
قال أحمد بعد ذلك: فعلمت أنه من عمل ابن المديني [٤].
قال المصنف [٥]: و هذا إن صح عن علي [بن المديني] [٦] فإنه إقدام عظيم على الشرع، فإن قيسا روى عن تسعة من العشرة فإنه لم يرو عن عبد الرحمن و هو من العلماء الثقات الذين لم يطعن فيهم، خرج عنه البخاري، و مسلم في الصحيحين [٧].
و كذلك روى لهم ابن المديني في حديث عمر «و كلوه إلى خالقه» و كان قد أخطأ في هذا الحديث الوليد بن مسلم/، و إنما هو «و كلوه إلى عالمه» فقال أحمد بن حنبل: ٩٤/ ب علي يعلم أن الوليد أخطأ فلم روى لهم الخطأ حتى يحتجون به؟! [٨] و كان علي إذا جاء حديث عن أحمد بن حنبل يقول: اضرب عن هذا ليرضى ابن أبي دؤاد، و كان قد سمع من أحمد [٩].
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن محمد [١٠] الآدمي قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: قدم علي بن المديني البصرة [١١]، فصار إليه بندار، فجعل يقول: قال أبو عبد اللَّه، فقال له بندار- على رءوس
[١] «هذا» ساقطة من ت.
[٢] في الأصل: «الرواية».
[٣] «بن أبي حازم» ساقطة من ت.
[٤] في ت: «قال المؤلف».
[٥] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٦] انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٧.
[٧] انظر كلام المصنف في «مناقب الإمام أحمد» ص ٤٧٦. و انظر: تاريخ بغداد ١١/ ٤٦٨.
[٨] في ح: «على ذا».
[٩] انظر تاريخ بغداد ١١/ ٤٧٠.
[١٠] في ت: «محمد بن محمد بن أحمد».
[١١] «البصرة» ساقطة من ت.