پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٥٥ - و من خطبة له عليه السّلام بعد التّحكيم و ما بلغه من أمر الحكمين
خطبه سى و پنجم [١] و من خطبة له عليه السّلام بعد التّحكيم و ما بلغه من أمر الحكمين
و فيها حمد اللّه على بلائه، ثمّ بيان سبب البلوى.
امام اين خطبه را پس از پايان گرفتن جريان حكمين ايراد فرمود (كه عمرو بن عاص با حيله و تزوير ابو موسى اشعرى نادان را فريب داد تا على عليه السّلام را از خلافت خلع و معاويه را نصب كنند و اين معنا مردم عراق را سخت تكان داد) و در اين خطبه امام عليه السّلام بعد از حمد و ثناى الهى بر اين ابتلاء، به شرح آن مىپردازد.
الحمد للّه و إن أتى الدّهر بالخطب الفادح و الحدث الجليل. و أشهد أن لا إله إلّا اللّه لا شريك له، ليس معه إله غيره و أنّ محمّدا عبده و رسوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم. أمّا بعد، فإنّ معصية النّاصح الشّفيق العالم المجرّب تورث الحسرة، و تعقب النّدامة. و قد كنت أمرتكم في هذه الحكومة أمري، و نخلت لكم مخزون رأيي، لو كان يطاع لقصير أمر! فأبيتم عليّ إباء المخالفين الجفاة، و
[١] اين خطبه، با كمى تفاوت، در مروج الذهب مسعودى و كامل ابن اثير و انساب الاشراف بلاذرى و تاريخ طبرى و الامامة و السياسة ابن قتيبه دينورى و صفيّن نصر بن مزاحم آمده است و نيز سبط بن جوزى در تذكرة الخواص آن را نقل كرده و ابو الفرج اصفهانى در «أغانى» به آن اشاره كرده است. (مصادر نهج البلاغه، جلد ١، صفحه ٤٢٩).