الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٩٧ - كلام أمل الآمل في البهائي
و قال ثالثة: «و قد تقدّم الكلام فيما يتعلّق بها من المباحث في الحديقة الحادية و الثلاثين في شرح دعائه عليه السّلام في طلب التوبة[١].
على أنّ شيخنا البهائي قد عدّ من مصنّفاته في بعض إجازاته المذكورة في جلد إجازات البحار شرح الصحيفة[٢]؛ فلا مجال لإنكار اتّفاق غير الحديقة الهلاليّة من شرح الصحيفة كما سمعت من الفاضل المذكور.
ثمّ إنّ عدّ حدائق الصالحين غير الحديقة الهلاليّة ظاهر الفساد؛ إذ الحديقة الهلاليّة من حدائق تلك الحدائق.
و أيضا قال في آخر الحديقة الهلاليّة:
و اتّفق الفراغ منها في جانب الغربي من دار السلام بغداد بالمشهد المطهّر الكاظمي- على من حلّ فيه من الصلوات أفضلها، و من التسليمات أكملها- في أوائل جمادى الأولى سنة ألف و ثلاث من الهجرة، و كان افتتاح تأليفها بمحروسة قزوين حرست عن كيد المعتدين، و كتب مؤلّف الكتاب الفقير إلى اللّه الغنيّ بهاء الدين محمّد العاملي جعل اللّه خير يوميه غده و من العيش أرغده بمحمّد و آله الطاهرين، و الحمد للّه أوّلا و آخرا و باطنا و ظاهرا[٣].
و كان في آخر النسخة التي كانت بخطّ صاحب الأسفار: تشرّفت بنقله من نسخة نقلت من نسخة الأصل بخطّه أدام اللّه ظلّه عبده الراجي صدر الدين محمّد الشيرازي في محروسة قزوين شهر ذي الحجّة سنة ألف و خمس من الهجرة النبويّة. فالفصل بين الانتساخ و التصنيف بسنتين.
قوله: «و شرح أربعين حديثا» قد رأيت هذا الشرح بخطّ صاحب الأسفار
[١] . الحديقة الهلاليّة: ١٥٠.
[٢] . بحار الأنوار ١٠٦: ١٥٧.
[٣] . الحديقة الهلاليّة في شرح دعاء الهلال: ١٥٦ و فيها بدل« جمادى الأولى»:« جمادى الآخر».