الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١١ - في دعوى جهالة ابن الغضائري و ضعفه
الحجّ»[١] و كان لا يدخل على الصادق عليه السّلام شفقة أن لا يوفّيه حقّ إجلاله[٢]، [و كان يسمع من أصحابه][٣] و يأبى أن يدخل عليه إجلالا له و إعظاما[٤].
لكن روايته عن الصادق عليه السّلام كثيرة كما صرّح به شيخنا البهائي في حاشية التهذيب[٥] و كذا غيره[٦] و قد حرّرنا كثيرا من رواياته عن الصادق عليه السّلام في الرسالة المعمولة في «أصحاب الإجماع».
مع أنّ روايته عن الكاظم عليه السّلام ممّا لا كلام فيه، و قد صرّح النجاشي: بأنّه روى عن الكاظم عليه السّلام[٧]. و هذا ينافي ذلك المقال، مضافا إلى ما ذكره الكشّي: من أنّه كان من أروى أصحاب الصادق عليه السّلام[٨].
و ربّما أورد الفاضل الخواجوئي:
بأنّ علوّ قدر الراوي بصدقه، و أمانته، [و علمه][٩] و حفظه، و ضبطه، و نقله الحديث كما تحمّله، لا بتحمّله ما لا يصل إليه أكثر العقول؛ فإنّه ربّما تحمّل خبرا لا يصل إليه عقله أيضا؛ إذ «ربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه»[١٠] فكيف يستدلّ به على علوّ قدره؟![١١].
[١] . وسائل الشيعة ٥: ٦٠، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ٢٣، ح ١٤.
[٢] . رجال الكشّى ٢: ٦٨٠/ ٧١٦.
[٣] . إضافة من المصدر.
[٤] . خلاصة الأقوال: ١٠٦/ ٢٢.
[٥] . حاشية التهذيب للشيخ البهائي مخطوط.
[٦] . انظر بهجة الآمال ٥: ٢٨٧؛ تنقيح المقال ٢: ٢١٦/ ٧٠٧٣.
[٧] . رجال النجاشي: ٢١٤/ ٥٥٩.
[٨] . رجال الكشّي ٢: ٦٨٠/ ٧١٦؛ خلاصة الأقوال: ١٠٦/ ٢٢.
[٩] . إضافة من المصدر.
[١٠] . انظر بحار الأنوار ٢١: ١٣٨/ ٣٣.
[١١] . الفوائد الرجاليّة للخواجوئي: ٢٧٨.