الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٧٦ - العاشر في أغلاط النجاشي
المذكورة أنّ وفاة الأحمد المشار إليه في سنة إحدى و عشرين و مائتين بعد وفاة الحسن بن عليّ بن فضّال بثمانية [أشهر].
و هذا ينافي ما ذكره في ترجمة الحسن بن عليّ بن فضّال من أنّه مات في سنة أربع و عشرين و مائتين[١]؛ فإنّه على هذا تكون وفاة الأحمد قبل وفاة الحسن ثلاث سنين، فكيف يصحّ أن تكون وفاته بعد وفاة الحسن بثمانية أشهر؟!
و أيضا قد عدّ من كتب إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكوني كتاب نوادر و كذا كتاب النوادر[٢].
و لا يخفى ما فيه من التكرار. و يرشد إليه أنّ الشيخ قد اقتصر في الفهرست على الأخير[٣].
و أيضا قال: «إسماعيل القصير بن إبراهيم بن بزّ، كوفي ثقة أخبرنا إجازة الحسين [...] قال: حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا إسماعيل به»[٤].
و أنت خبير بأنّه لا مرجع للضمير المجرور، و الظاهر- بل بلا ارتياب- أنّه سقط «له كتاب» في الباب.
و يرشد إليه قول الشيخ في ترجمة إسماعيل القصير: «له كتاب أخبرنا به»[٥].
و في الخلاصة «ابن بزة» بالتاء[٦]، و الظاهر أنّ سقوط التاء من النجاشي من باب السهو، هذا.
[١] . انظر رجال النجاشي: ٣٦/ ٧٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٢٦/ ٤٩، لكنّ الموجود فيه ذكر كتاب النوادر مرّة واحدة.
[٣] . الفهرست: ١١/ ٣٢.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٠/ ٦١، و فيه« بزة» بدل« بزّ» فلا يرد ثاني الاعتراضين أي إسناد السهو إلى النجاشي على هذه النسخة.
[٥] . الفهرست: ١٤/ ٤٥.
[٦] . خلاصة الأقوال: ١٠/ ١٨.