الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٩٩ - أما الأول في تشخيص شخص النجاشي
و التنافي في البين بيّن.
و يقتضي التكنّي بأبي الحسين كلام العلّامة رحمه اللّه أيضا في آخر الإجازة لبني زهرة؛ حيث إنّه عدّ في رجال الخاصّة- ممّن يروي عنه الشيخ الطوسي من رجال الكوفة و رجال العامّة و رجال الخاصّة- جماعة منهم أبو الحسين أحمد بن عليّ النجاشي، و الإجازة معروفة منقولة في البحار في جلد الإجازات؛ نقلا عن خطّ المجيز[١].
و يقتضي ذلك كلام السيّد ابن طاووس قدّس سرّه في قوله في أوّل كتاب رجاله- على ما نقله صاحب المعالم في ديباجة التحرير الطاووسي-:
و قد عزمت أن أجمع في كتابي هذا أسماء الرجال من كتب خمسة: كتاب الرجال لشيخنا أبي جعفر محمّد بن الحسن الطوسي- إلى أن قال- و كتاب أبي الحسين أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي[٢].
قوله: «الذي ولي الأهواز من قبل المنصور» كما ذكره في أوّل الجزء الثاني في ترجمة عبد اللّه بن النجاشي، قال: «عبد اللّه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان أبو بجير الأسدي النصري[٣]، يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، و قد ولي الأهواز من قبل المنصور»[٤]. و هو قد أسقط في هذه العبارة أبا السمال، و يمكن أن يكون «أبو بجير» اشتباها من «ابن بجير» بإسقاط هبيرة و مساحق، هذا.
و قد ذكر في الترجمة المذكورة أنّ لأبي عبد اللّه عليه السّلام إلى عبد اللّه بن النجاشي رسالة معروفة، قال صاحب الحاوي: «و الرسالة المشار إليها رأيتها و هي
[١] . بحار الأنوار ١٠٧: ١٣٧؛ و فيه« أبو الحسن».
[٢] . التحرير الطاووسي: ٢٥ من المقدّمة.
[٣] . في« ح»:« البصري».
[٤] . رجال النجاشي: ٢١٣/ ٥٥٥.