الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٣٣ - أما السند الأول
و أقرب عهدا ممّن طعن فيه[١].
و أيضا قد حكى العلّامة البهبهاني عن جدّه: أنّ من كان مرتبطا بكلام الأئمّة عليهم السّلام يعلم أنّه كلامهم[٢].
لكن نقول: إنّ المحكيّ عن بعض المتأخّرين أنّه قال: «بعد ما تتبّعت ذلك التفسير المشهور الآن بتفسير العسكري عليه السّلام وجدت فيه بعض المناكير»[٣].
و أيضا ربّما يستبعد انتساب ذلك التفسير إلى العسكري عليه السّلام؛ نظرا إلى عدم اتّفاق مثله من الإفادات عن مثله من أرباب العصمة.
لكنّه يندفع: بأنّ مولانا الصادق عليه السّلام كتب رسالة لعبد اللّه النجاشي الذي ولي الأهواز، بعض أجداد النجاشي المعروف صاحب الرجال على ما ذكره في رجاله[٤]، و الرسالة مذكورة في رسالة الشهيد الثاني في الغيبة المسمّاة بكشف الريبة[٥]، و كذا مذكور في الوسائل- في أوائل كتاب التجارة في باب ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه و مع أصحابه و مع رعيّته- رواية عن الشهيد الثاني في الرسالة المذكورة[٦]، لكن ذكر النجاشي أنّه لم ير لأبي عبد اللّه عليه السّلام مصنّف غير تلك الرسالة[٧].
لكن روى في روضة الكافي رسالة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام كتبها إلى أصحابه، و أمرهم بمدارستها و النظر فيها و تعاهدها و العمل بما فيها، فكانوا يضعونها في
[١] . بحار الأنوار ١: ٢٨.
[٢] . تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣١٦. و انظر روضة المتّقين ١٤: ٢٥٠.
[٣] . حكاه في رياض العلماء عن الخليل القزويني، رياض العلماء ٢: ١٦١.
[٤] . رجال النجاشي: ٢١٣/ ٥٥٥.
[٥] . كشف الريبة: ١٢٢/ ١٠.
[٦] . وسائل الشيعة ١٢: ١٥٠، أبواب ما يكتسب به، ب ٤٩، ح ١.
[٧] . رجال النجاشي: ٢١٣/ ٥٥٥؛ و فيه:« يروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام رسالة منه إليه، و قد ولي الأهواز من قبل المنصور».