الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٩١ - كلام السيد علي خان في حق البهائي
مطالعة العلوم الدينيّة، و كلال يردع عن مزاولة الأعمال الأخروية، فيضطرّ الإنسان إلى تطييب الدماغ بلطائف المداعبات، و ترويح الروح بطرائف المطائبات، تشحيذا للخاطر المحزون، و تمشيطا للقلب المسجون، و حقيق لمن تراكمت عليه أفواج الهموم، و تلاطمت لديه أمواج الغموم أن يتشاغل بمذاكرة إخوان الصفاء، و مفاكرة خلّان الوفاء، و لعلّ إظهار بلوغ الهمّ إلى أن احتاج إلى المعالجة لم يتّفق في كلام غيره.
قوله: «أجودهنّ الصلاتيّة» و في الأمل أنّها عجيبة[١] كما يأتي، و قد نظمها والد صاحب الحدائق كما ذكره في اللؤلؤة في ترجمة والده أحمد بن إبراهيم[٢]، و في اللؤلؤة أنّه شرحها السيّد نور الدين أخو صاحب المدارك كما في إجازته لبعض[٣]، و الإجازة مذكورة في جلد إجازات البحار[٤] و كما في اللؤلؤة[٥].
قوله «ثمّ الصوميّة» و في الأمل أنّه شرحها حسام الدين بن جمال الدين بن طريح النجفي[٦]، و في الأمل أيضا:
أنّ الحسين بن موسى الأردبيلي ساكن استر اباد كان فاضلا فقيها صالحا معاصرا لشيخنا البهائي له كتب منها شرح الرسالة الصوميّة للبهائي، و هو قبل الإتمام سمع بوفاة المصنّف[٧].
و للسيّد المذكور كلام في سلافة العصر يشبه كلامه في شرح الصمدية، و لكن قد جعل شيخنا البهائي في كلامه في السلافة مجدّد المذهب الاثنى عشري على
[١] . أمل الآمل ١: ١٥٥.
[٢] . لؤلؤة البحرين: ٩٥.
[٣] . لؤلؤة البحرين: ٤٢.
[٤] . بحار الأنوار ١٠٧: ٢٥.
[٥] . لؤلؤة البحرين: ٤٢.
[٦] . أمل الآمل ٢: ٥٩/ ١٥١.
[٧] . أمل الآمل ٢: ١٠٤/ ٢٨٧.