الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٩٠ - كلام السيد علي خان في حق البهائي
و من تصانيفه التفسير المسمّى بالعروة الوثقى، و التفسير المسمّى بعين الحياة، و الحبل المتين، و مشرق الشمسين، و شرح الأربعين، و الجامع العبّاسي الفارسي، و مفتاح الفلاح، و الزبدة في الأصول، و الرسالة الهلالية، و الاثنا عشريات الخمس- و أجودهنّ الصلاتيّة ثمّ الصوميّة- و خلاصة الحساب، و المخلاة، و الكشكول، و تشريح الأفلاك، و الرسالة الأسطر لابيه، و حواشي الكشّاف، و حاشية على البيضاوي، و حاشية على خلاصة الرجال، و دراية الحديث، و الفوائد الصمدية في علم العربية، و التهذيب في النحو، و حاشية الفقيه، و له غير ذلك من الرسائل المختصرة و الفوائد المحرّرة[١].
قوله: «و لم يزل مشوّش البال، كثير الهمّ و البلبال» لعلّ شيخنا البهائي كان همّه أكثر من همّ من عداه، و إن كانت الدنيا مخلوقة من الهمّ و فيها يتقاطر قطرات الهمّ من سحاب الهموم، و كان غيره من العلماء أيضا كثير الهمّ كما تنادي به كلماتهم في أوائل كتبهم.
و وجه الأكثرية أنّه لم يعرف من الغير في غيره الشهادة على كثرة الغموم، و مقتضى العبارة المذكورة كثرة هموم الشيخ، و هو مقتضى ما يأتي من الرباعي من السيّد الداماد، و إن أضاف بالرباعي الهمّ على الهموم، بل هو بنفسه قد ذكر في أوّل شرح الاثني عشريّة لصاحب المعالم، و كذا في أوّل رسالة نسبة أعظم الجبال إلى قطر الأرض توزّع البال و اختلال الحال لأمور توجب للطبع كلالا و للنفس من الحياة ملالا.
و الظاهر أنّ ملالة النفس من الحياة لم تتّفق في شكاية غيره، و قد ذكر في أوّل لغزه المعروف عذرا للألفاظ[٢] أنّه يعرض للبال في بعض المحالّ ملال يمنع عن
[١] . الحدائق النديّة في شرح الصمدية: ٤.
[٢] . في« ح»:« للألغاز».