الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٦٥ - فائدة ١٥ في تشخيص طائفة من المشتركات
و ربّما اختلف في عمّار بن موسى الساباطي، بين أبي الفضل و أبي اليقظان، و أبي يعقوب.
و في ليث المرادي، بين أبي بصير، و أبي محمّد.
و قال الشيخ في الرجال: «إنّه أبو يحيى، و يكنّى أبا بصير»[١].
و في يوسف بن الحارث بين أبي بصير، و أبي نصر.
و في بعض روايات الكافي في باب «الصائم يقبّل أو يباشر» تعبير الصادق عليه السّلام عن منصور بن حازم: بأبي حازم[٢].
و الظاهر أنّه من باب المزاح.
و ربّما يشبهه أنّ الصادق عليه السّلام سأل عن والد مسمع، فقال: مالك، فقال عليه السّلام:
«عبد الملك»[٣].
قال العلّامة المجلسي في حاشية مشيخة الفقيه بخطّه الشريف: «لعلّه لكراهة اسم مالك، كما ورد في غيره، و يحتمل أن يكون عليه السّلام علم أنّه كان يقال لأبيه عبد الملك، فذكره على الإعجاز»[٤].
فائدة [١٥] [في تشخيص طائفة من المشتركات]
قيل- نقلا-: إنّ الحسين الذي يروي عن فضالة هو ابن سعيد الأهوازي، و الذي يروي عنه فضالة هو ابن عثمان الرواسي إن روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
[١] . رجال الشيخ الطوسي: ٣٤٢/ ٢.
[٢] . الكافي ٤: ١٠٤، ح ٣، باب« الصائم يقبّل أو يباشر».
[٣] . انظر مشيخة الفقيه: ٤٥.
[٤] . حاشية مشيخة الفقيه( مخطوطة).