الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٥٣ - فائدة ٦ في«ضعيف الحديث»
بعض المجالس؛ حيث قال عليه السّلام: «ما أظنّك تجيب إلى طعام قوم غنيّهم مدعوّ و عائلهم[١] مجفوّ»[٢].
قال في المصباح: «جفوت الرجل أجفوه: أعرضت عنه أو طردته، و هو مأخوذ من جفاه السيل، و هو ما نفاه السيل»[٣].
و في المجمع: «الجفاء بالمدّ: غلظ الطبع، و البعد، و الإعراض، يقال: جفوت الرجل و أجفوه: إذا أعرضت عنه»[٤].
فائدة [٦] [في «ضعيف الحديث»]
قد يقال في بعض التراجم: ضعيف الحديث، كما ذكره النجاشي، في ترجمة محمّد بن خالد البرقي[٥].
فعن الفاضل المراد التفرشي في تعليقات الفقيه[٦]:
أنّه يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون من قبيل قولنا: «ضعيف في النحو»، إذا كان لا يعرف منه إلّا القليل.
[١] . العائل: الفقير. انظر النهاية ٣: ٣٢٣( عول).
[٢] . نهج البلاغة ٣: ٧٨/ ٤٥؛ بحار الأنوار ٣٣: ٤٧٣/ ٦٨٦.
[٣] . المصباح المنير ١: ١٢٨.
[٤] . مجمع البحرين ١: ٨٩.
[٥] . رجال النجاشي: ٣٣٥/ ٨٩٨.
[٦] . اسم الكتاب هو« التعليقة السجاديّة» للمولى العلّامة مراد بن عليخان التفرشي المتوفّى سنة ١٠٥١ ه ق.
و هذا الكتاب لا يزال مخطوطا. انظر جامع الرواة ٢: ٢٢٣؛ الذريعة ٤: ٢٢٣/ ١١٢٢؛ مستدرك الوسائل ٣: ٧١٧ و غيرها.