الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٣١ - كلام المولي التقي المجلسي
و عن الفاضل المذكور في حاشية التهذيب: أنّ رواية ابن بابويه قد ترجّح على رواية الشيخ الطوسي؛ بأنّه أثبت في النقل؛ إذ تجويز العجلة في نقل الشيخ ظاهر كما يعلم في مواضع»[١].
[كلام الفاضل الكاظمي و الشهيد الثاني]
و منها: ما عن الفاضل الأمين الكاظمي في ترجمة الحكم بن علباء من أنّه لا تخفى على الممارس أغلاط الشيخ.
و منها: ما صنعه الشهيد الثاني؛ حيث عمل رسالة في الإجماعات التي نقلها الشيخ و خالفها نفسه، و قد عدّ تلك الرسالة في الدرّ المنثور من مصنّفات الشهيد الثاني ممّا لم يذكره ابن العودي[٢]. و هي إنّما توهن الشيخ، و تكشف عن عدم انضباط أمره في باب نقل الإجماع، أو في غير هذا الباب أيضا في الجملة. و على التقديرين يتطرّق الوهن في الجملة.
[كلام المولي التقيّ المجلسي]
و منها: ما ذكره المولى التقيّ المجلسي في شرح مشيخة الفقيه في قوله:
و اعلم أنّ كلّ ما وقع من الشيخ الطوسي من السهو و الغفلة باعتبار كثرة تصانيفه و مشاغله العظيمة، فإنّه كان مرجع فضلاء الزمان، و سمعنا من المشايخ و حصل لنا الظنّ من التتّبع أنّ فضلاء تلامذته الذين كانوا من المجتهدين يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصّة، و من العامّة ما لا يحصى، فإنّ الخلفاء أعطوه كرسيّ الكلام، و كان ذلك لمن كان وحيدا في ذلك العصر. مع أنّ أكثر التصانيف كان في أزمنة الخلفاء
[١] . حاشية التهذيب للشيخ محمّد بن الحسن بن زين الدين العامل، لم تطبع.
[٢] . الدرّ المنثور ٢: ١٨٩.